القرية الإلكترونية | الكترونيات | كمبيوتر | هاردوير | خدمات المواقع | كهرباء | فضائيات | جوال | اتصالات | تكييف وتبريد | اجهزة الانتاج الزراعي| كهرباء السيارات


العودة   منتدى القرية الإلكترونية > القسم الالكتروني > منتدى الإلكترونيات
التسجيل       اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى الإلكترونيات قسم الالكترونكس لمناقشة الافكار والمعلومات المتعلقة بالهندسة الالكترونية للمبتدئين والهواة والفنيين - Electronics

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-06-2009, 05:03 AM   #1
النسر العربي ال
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية النسر العربي ال

المشاركات: 1,020
أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 963


النشاط

معدل تقييم المستوى: 57
افتراضي الإلكترونيات من الألف إلى ماقبل حرف الياء

أخواني الأفاضل آثرت أن أضع هذا الموضوع هنا لما فيه من فائدة للجميع وعلها تنفع أي شخص .
أخوكم النسر العربي السوري.
الإلكترونيات من الألف إلى ما قبل حرف الياء

مقدمة :
لقد شهد العالم تطور هائل في مجال الإلكترونيات الخطية ( Analog ) والرقمية ( Digital ) حيث أصبحت العناصر أكثر صغرا و تقدما فالمقاومات والمكثفات والموحدات ( الديود ) والترانزستورات أصبحت أكثر وثوقية وصغراً لدرجة أصبحت قاعدة الترانزستور في المعالجات الصغرية عبارة عن جزيء واحد فقط من عنصر السيلكون أو الجرمانيوم المشوب المستخدم في صناعته .
إن التجربة والعمل هما أساس العلم الحديث والماضي والقادم فبدون التجربة لا يكمن اكتشاف عناصر لها خواص تمكن العلماء من خلالها من إنتاج قطع الكترونية أصغر وذات وثوقية وتحمل أكبر من ذي قبل والعمل مّكن العلماء من اكتشاف خواص تلك المواد وكيفية التعامل معها للحصول على المطلوب ولا تستبعد عزيزي القارئ أن نصل يوما إلى القمر( السكن عليه ) فبالعمل والإرادة حقق أي شيء يريده الإنسان وسيحقق الكثير مادام مصرّ على التعلم والتقدم وأحب أن أقول ليست الشعوب الغربية والشرقية أحسن منا بأي شيء فعندما كان أجدادنا يعملون بعزم وجد والتسلح بالإيمان القوي بالله عز وجلّ وبسنة ونهج سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام توصلوا إلى اختراع الساعة وحساب قطر الأرض وبعدها عن القمر والشمس ووضع القواعد الأساسية للفيزياء والكيمياء والرياضيات وكل علوم الأرض لقد كنا قوة علمية جبارة سلميّة في نفس الوقت كانت الشعوب الغربية والشرقية لا تعرف إن كانت الأرض هي مركز الكون أم الشمس ولكن بعدنا عن الله وحبنا للشهوات والمناصب هو الذي أرجعنا مئات السنين إلى الوراء والسبب الأهم هو احتلال الغرب والشرق لنا و رمي العلم في نهر دجلة وسرق المكتبات وحرقها في دمشق وبغداد أدى إلى فقدان العلم وحامليه ولا ننسى الأندلس التي كانت شمعة في وسط ظلام الجهل الكالح في أوربة .
كلنا نعرف ذلك ولكنا لا نعرف كيف اكتشف علمائنا كل ذلك العلم أقول لكم وبكل ثقة إن الإيمان بالله والتمسك بسنة رسوله والعمل والمثابرة هي مفتاحكم للمعرفة والعلم ولا تحتج بأن تقول إن الغربيون والشرقيون قد سبقونا بمئات السنين من التقدم والمعرفة , قد يكون ذلك صحيح ولكن مصدر علمهم من عندنا ولا يزال الكثير من العلم لاكتشافه و معرفته لإخراجه للعالم للاستفادة منه ويجب علينا أن نحرك عجلة العلم عندنا للأمام أكثر ولا أقول أنها واقفة فهناك أناس يبحثون ويعملون لأنه لو كان غير ذلك لكنا الآن تحت رحمة الاحتلال والسلب ولا يجب علينا القول أن الحكومات تقف بالمرصاد لكل من يكتشف أو يخترع شيئا وتأخذه كما يعتقد البعض فحكوماتنا تفتح المجال للعلم والإبداع فكم من مخترع ظهر على التلفاز وقد قدمت الحكومة له مكافآت تشجيعية فهذا أكبر دليل على أن التوجه إلى الأمام وليس إلى الخلف فكل تلك الإشاعات وكل التخاريف التي تقول بأن الحكومات الغربية والشرقية تعطي وتقدم للمخترعين كل ما يطلبون ويتمنون لا وألف لا فكل المصانع والشركات في العالم هي شركات ومصانع خاصة ليس للحكومة أية علاقة بها فأين الرفاهية التي تقدمها الحكومة لهؤلاء المخترعون إن سببها هو أصحاب رؤوس الأموال اللذين قاموا على دعم وتمويل بعض العلماء لأغراض تجارية بحتة وأكبر مثال لو نظرنا إلى ماركات الأجهزة الإلكترونية وأي سلعة تأتي من الغرب أو الشرق لرأينا أن الماركات أو العلامات التجارية لها هي أسماء أشخاص مالكون تلك الشركات مثل : ( sony-sanyo- toshipa-samsung-daiuwo-Panasonic-hitachi-yamaha-honda-suzuki-phileps-)
كلها شركات تحمل أسماء أصحابها فكيف تكون ملك للحكومة . وكل التقديمات والتسهيلات المزمع تقديمها من قبل الحكومات والشركات الأجنبية لتلك الشركات ليست تختلف عندنا ولا على أي مكان في الأرض فكل شركة أو مصنع أو معمل بحاجة إلى إجراءات يجب تنفيذها أولا كالسجل التجاري والصناعي والرخصة ودفع الضرائب فشركة Microsoftالأمريكية تدفع ضرائب للولايات المتحدة مقر تلك الشركة مبلغ يقدر بـ( 1.5 مليار دولار سنويا ) .
فكل ما يجب علينا عمله هو العمل بأنفسنا والاجتهاد لكي نجاري العالم بالعلم والمعرفة وأن لا نكون مجتمع استهلاكي فقط فالحمد لله عندنا كل الإمكانيات المتاحة لجميع العاملين في الدول المتقدمة صناعياً وليس ينقصنا سوى العزم والحركة والعمل وبعض من القراءة في العلوم التي تحب أن تتعلمها فالقراءة ( قراءة تجارب وأعمال الآخرين) تفيد جدا في الوصول إلى المطلوب فلنعمل كما عمل هؤلاء الذين أخذوا من علمنا سابقا وعملوا به وطوروه لنأخذ من علمهم ونعمل به ونطوره أيضا فالعين بالعين والسن بالسن .
والآن لنبدأ بشرح خطواتنا الأولى في شرح هذا الجهاز الذي بين أيدينا وأحب أن أقول لكم أن فكرة هذا الجهاز أجنبية والقطع المصنوعة منه أجنبية وكل شيء فيه من صناعة أجنبية غريبة عن الدول العربية مع الأسف يحز قلبي عند كتابة مثل هذا الكلام ولكن تلك هي الحقيقة التي لا مفر منها سوى بالعمل والمتابعة والإصرار على عدم قبولنا أن نكون آخر العالم في العلم فنحن كنا وسنكون إن شاء الله سادة العالم في الأخلاق الحميدة والعلم والمعرفة السلمية هكذا علمنا رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام بوحي من ربنا عزّ وجل ولنسأل أنفسنا ماذا نقول للحبيب محمد في يوم القيامة إن سألنا ماذا فعلتم في دنياكم ماذا نجيبه هل ترضى أن تقول له كنا عالة على هذه الدنيا أم العكس فأنظر لنفسك ماذا تحب أن يكون جوابك .
إن الهدف الأساسي من هذه الفكرة أن نعم مفهوم علم الإلكترونيات على كل من يرغب بذلك والاستفادة من كل ماحولنا لعمل أي شيء مفيد يعود على المتعلم بالفائدة والربح اليسير إن أفلح فيما يبتكر من دارات عملية قد تفيد الناس ويستطيع أن يرفع مستوى التعلم في بلادنا العربية إلى أعالي القمم مع الدول المتقدمة في هذا المجال , قد يقول قائل كيف لنا أن ننافس تلك الدول وقد توصلوا إلى الأقمار الصناعية والكمبيوتر و إلى أجهزة بالغة في الصغر والدقة .
نقول إلى كل من ليس لديه حب التجربة والابتكار دعك من هذا العلم فهو لايفيدك بشيء, لأن أول آلة حاسبة اخترعها الإنسان كانت بحجم 1000 م2 ووزنها 15 طن تحتوي على 500 ألف قطعة إلكترونية وتقوم بأربعة عمليات حسابية في الثانية فقط أي تحتاج إلى بعض الوقت إذا أردت أن تضرب عددا من خمس خانات بعدد مماثل له .
ولكن الغريب بالأمر أن كل القطع مأخوذة من العناصر التالية : مقاومة - مكثف - ملف - صمام - مصابيح للبيان فقط تصوروا معي كيف هو شكل تلك الآلة ومن أي شيء صممت من أربعة عناصر فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟.
أخي القارئ ليس الأمر بعدد الأمتار أو الوزن أو عدد القطع ولكن كيف نختار القطع المناسبة وكيف نوصلها مع بعضها .
أما الآن فقد أصبحت العملية الحسابية تقدر بنانو ثانية أي واحد بالمليار من الثانية ووزنها قد يصل إلى بضعة غرامات.
نلاحظ أن الفرق كبير جدا كل ذلك حصل بفضل التجربة والتعلم والمثابرة على إثبات الذات عند أناس كالنسور لا تحب سوى القمم لها مسكنا فبماذا أنت مختلف عنهم ؟؟؟؟؟؟؟؟.
كما تطورت جميع المواد التي تصنع منها الأجهزة الإلكترونية وتطورت جميع المجالات من طب وهندسة وتكنولوجيا وما إلى هنالك من علوم وأبحاث .
إن السبب الرئيسي والوحيد لهذا التطور الهائل الذي توصل إليه الإنسان إنما كان بفضل الله عز وجلّ ثم بفضل تعلم الإنسان وتعبه وإجراء التجارب الكثيرة من أجل شيء قد نراه تافه في نظرنا ولكن حب العلم والمعرفة هي التي تدفع البشر لبناء ما لايستطيع عقل أي كائن غير متعلم فهمه وإدراك ما يجري فمثلا :
عند الضغط على مفتاح تخفيض الصوت في جهاز التحكم إلى التلفاز نلاحظ أن جهاز التلفاز استجاب لهذا الأمر وخفض شدة الصوت قد تقول عزيزي القارئ أنني لم آت بشيء غريب وكلنا نعرف ذلك ولكن أحب أن أدعوك إلى رحلة قصيرة لمعرفة ماجرى في أقل من عشر الثانية مابين جهاز التحكم والتلفاز لتنفيذ ذلك الأمر .
عند الضغط على مفتاح خفض الصوت في جهاز التحكم تعمل الدارات التالية معاً لتشكل موجة إرسال للتلفاز .
1
1-قسم الإرسال: يتألف من دارة مذبذب * دارة مفاتيح إلكترونية * دارة قيادة المرسل ( IR LED ) * دارة رنين ( مرشح تمرير حزمة ) * ( IR LED/ ليد أشعة تحت الحمراء ) المرسل * التغذية ( البطارية ) .
عند الضغط على مفتاح (كبسة) التخفيض تعمل الدارات التالية بسرعة عالية لتنفيذ المطلوب كالتالي:
أ-دارة المذبذب : وهذه الدارة تقوم على توليد نبضات مربعة يحدد ترددها دارة الرنين ( الترشيح ) ودارة المفاتيح الإلكترونية الموصولة معها وتوجد هذه الدارة داخل المجموعة في داخل جهاز الإرسال ( افتح جهاز تحكم بحذر وسترى قطعة إلكترونية سوداء أكبر من باقي القطع الإلكترونية ولها عدة أرجل من اليمين واليسار بشكل منتظم ) وهي تعد قلب وعقل جهاز الإرسال وبها يتم تنفيذ أغلب العمليات .
ب-دارة المفاتيح الإلكترونية : عمل هذه الدارة يقتصر على تحديد التردد المطلوب لتنفذ أمر ما من خلال انتقاء الفولت المناسب لذلك الأمر عن طريق الضغط على المفتاح المطلوب لذلك الأمر وهي تشبه المقاومة المتغيرة في عملها لكل مفتاح في جهاز التحكم فولت معين ينتج تردد معين لينفذ أمر معين .
جـ-دارة قيادة المرسل (IR LED –Drive ) : وهو عبارة عن ترانزستور يقوم على تكبير التيار الخارج من المذبذب إلى تيار كبير قادر على تشغيل المرسل (IR LED ) .
د-دارة الرنين ( المرشح ) : تقوم دارة المرشح على تمرير الترددات المصممة عليها فقط وحجب أية إشارة غير مرغوبة وتمريرها إلى سالب الجهاز فهي بمثابة المصفاة للموجات المرسلة من جهاز الإرسال إلى جهاز الاستقبال لأن جهاز الاستقبال غير قادر على فهم أو ترجمة أية إشارة إلا التي صمم عليها هو فقط ولهذا السبب نجد أنه عند توجيه أية جهاز تحكم إلى غير جهازه لا يستجيب ذلك الجهاز لأن جهاز الاستقبال والإرسال يجب أن يكون لهما نفس مجال التمرير والكريستالة الموجودة في دارة الترشيح هي التي تحدد تردده .
هـ- ( IR LED/ ليد أشعة تحت الحمراء ) المرسل : وهو عبارة عن ديود (موحد) قادر على إصدار أشعة تحت الحمراء لا تستطيع العين البشرية أن تراها ولكن أية كاميرا رقمية تستطيع ذلك عند توجيه جهاز التحكم إلى كاميرا جوال مثلا .
و-التغذية : وهي البطاريات الموجودة في أسفل جهاز التحكم وهي التي تغذي جهاز الإرسال بالطاقة اللازمة للعمل .
2- قسم الاستقبال :يتألف من دارة مستقبل ( ترانزستور ضوئي أو مستقبل إشارة التحت الحمراء) *دارة رنين ( ترشيح ) *وحدة فك ترميز * مجموعة الأوامر في التلفاز .
أ-دارة الاستقبال : وهي تتألف من ترانزستور حساس للضوء يقوم على تحويل الإشارات الضوئية القادمة من جهاز الإرسال إلى نبضات كهربائية متوافقة التردد تماما مع جهاز الإرسال ويسمى المستقبل .
ب-دارة الرنين ( الترشيح ) : عمل هذه الدارة مقتصر فقط على تمرير حزمة الترددات المتوافقة مع جهاز الإرسال فقط إلى دارة فك الترميز .
جـ- دارة فك الترميز : وتقوم على تحويل التردد القادم من دارة الترشيح إلى فرق بالجهد تستطيع مجموعة الأوامر التعامل معه وتنفيذ الأمر المطلوب منها .
د-مجموعة الأوامر : وهي عبارة عن معالج صغري يقوم بالتحكم بأغلبية دارات جهاز التلفاز من رفع وخفض الصوت والتنقل بين القنوات والإضاءة والتباين واللون والسطوع وقائمة البرمجة واللغة بمعنى آخر كل ما يظهر على شاشة التلفاز من أوامر وتعليمات وتقوم به هذه المجموعة وتعمل على برمجة الفولتية القادمة من وحدة فك الترميز إلى أمر قابل للتنفيذ وتنفذه مثل خفض الصوت مثلا .
وكما نرى أن كل هذه العمليات قامت بمجرد الضغط على مفتاح خفض الصوت وكيفية توصل العلماء الذين صمموا هذه التقنية جهاز إرسال بالأشعة تحت الحمراء كانت ومازالت التجربة والعمل ( إن العمليات السابقة كلها كانت في شرح تنفيذ أمر واحد فقط وبشكل مختصر ولم أتكلم عن آلية إظهار الأمر على الشاشة فتلك قصة ثانية يطول شرحها) .هل رأيت عزيزي القارئ أن كل ما تقدم ذكره هو في خدمة وراحة الإنسان وكل ما جرى في أجزاء الثانية كان عصارة وجهد سنوات من التجارب والعمل المستمر في سبيل المال بالنسبة لأصحاب رؤساء الأموال و فرحة النصر لأصحاب العلم والمعرفة بتوصلهم إلى ذلك الاكتشاف




التعديل الأخير تم بواسطة : النسر العربي ال بتاريخ 17-09-2009 الساعة 09:00 AM.
النسر العربي ال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 11-06-2009, 09:28 AM   #2
النسر العربي ال
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية النسر العربي ال

المشاركات: 1,020
أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 963


النشاط

معدل تقييم المستوى: 57
افتراضي

المخبر الإلكتروني البسيط لتعلم الإلكترونيات من بابها :

والآن لنبدأ بالتعرف على المخبر الإلكتروني الذي بين أيدينا لكي نستطيع من خلاله القيام بتنفيذ دارات والتعلم على بعض خواص العناصر الإلكترونية وصفاتها وكيفية التعامل معها لكي نصنع شيء يمكن الاستفادة منه علميا وماديا .
أولا : العناصر الإلكترونية :
إن جميع الأجهزة الإلكترونية الموجودة بين أيدينا كلها تتألف من العناصر التالية فقط ( مقاومة –مكثف –ملف- ترانزستور – موحد ( ديود )-ترانزستنور - وكل العناصر الضوئية لتلك العناصر بإستثناء الملف والمكثف ) :


المقاومات
المقاومة هي عنصر كهربائي يقوم على امتصاص بعض الطاقة من الإلكترونات المارة عبرها بسبب اصطدام الإلكترونات المارة بداخلها بذرات المادة المقاومة المبنية منها المقاومة كالكربون أو التنغستين أوأكاسيد المعادن أية مادة اخرى وبذلك تنقص شدة التيار المار خلالها ويزيد الجهد على طرفيها كما يمكن أن نقول أن المقاومة تمص بعض الطاقة من الإلكترونات وتحولها إلى طاقة حرارية حفظا لمبدأ مصونية الطاقة فالطاقة لا تنفذ وإنما تتحول من شكل لآخر .وهناك أربعة أنواع منها (مقاومات ثابتة القيمة- متغيرة القيمة يدويا – ضوئية تتأثر بالضوء – حرارية تتأثر بالحرارة ) وللمقاومات أشكال كثيرة تم تصنيعها حسب استخدامها فعند التيارات العالية تستخدم مقاومات ذات استطاعة عالية وحجم أكبر مصنوعة من مواد خاصة قابلة لتحمل الحرارة ( السيراميك ) وهناك مقاومات ذات استطاعة صغيرة للتيارات الصغيرة وهناك مقاومات أصغر للتيارات الأصغر كل حسب موقعه في أي دارة نريد تصميمها .
وتعطى قيمة المقاومة من قانون أوم :
مثال:لنفرض بين يديك جهاز ما وهو لا يعمل ويوجد مقاومة متفحمة ولكي يعمل الجهاز عليك وضع مقاومة بدلا من التالفة فماذا تصنع ؟
أولا نقيس الجهد أو الفولت الذي سيطبق عليها أي بمعنى أصح نقوم على دراسة الدارة التي بين أيدينا بشكل نظري وبالممارسة ستقوم إلى دراسة الدارة بالعيون فقط فأنت تنظر إلى اللوحة بعينك وعقلك يقوم على ترجمة ما تشاهد بشكل سريع ومتقن ولاتأتي مثل هذه الخاصية إلا بالممارسة والدراسة وأقصد بالدراسة الفهم مع المعذرة قد تقول أن الدراسة هي الفهم ولكن قالوا أن الفهم فضلوه عن العلم ففهمك للشيء أكبر من دراسة لأن المقصد من الدراسة هو فهم الوقائع فنحن ندرس علم الفلك لنفهم كيفية حركة النجوم والكواكب وكيف تحصل عملية المد والجذر والليل والنهار فكل شيء بحاجة للفهم وليس العلم فالعالم هو من فهم وعلم بالتجربة والبرهان ولنعود إلى موضوعنا



من خلال الرسم المبين سوف نقوم على دراسة حساب قيم المقاومات من علاقة التيار والفولت مع المقاومة من خلال قوانين العم أوم :
قال العم أوم أن الفولت يساوي التيار مضروب بالمقاومة V=I×R وهل تعلمون أن العالم أوم قام على دراسة العلاقة بين التيار والفولت والمقاومة مايقارب الثلاث والثلاثون عاما وأخيرا خرج إلينا بقانوه الذي سمي باسمه وهذا حقه فهو من تعب وهو من سهر وثابر إلى ان جاء بمبدئ الإلكترونيات وكان له الفضل بنمو وإزدهار هذا العلم .
والآن سنقوم على كشف قيم التيارات وفق العم أوم .لكي نعرف قيمة التيارات المارة بالدارة وحساب قيم الجهد على النقطتين أ و ب يجب علينا أولا دراسة الدارة بشكل عملي ولو نظرنا جيدا بالشكل أعلاه لرأينا أن المقاومة R2 وR3 على التسلسل فهذا يعني أن قيمتهما تساوي 86K .
والآن نقوم على حساب التيار المار بالدارة كما يلي :
التغذية 220فولت مستمر باعتبار الديود موجود والفولت على طرفيه مهمل (0.7) نقوم على حساب التيار المار بالدارة فيكون التالي : I=V÷R→I= 220÷556000=0.0004A
والآن نقوم على حساب الفولت الهابط على طرفي المقاومة R1 من خلال إيجاد فولت النقطة أ فيكون التالي:
VR1=470000X0.0004=188V
إذا الجهد الهابط على طرفي المقاومة R1 يساوي 188V ومنه 220-188= 32Vيعني جهد النقطة أ يساوي 32V
والآن نقوم على حساب الفولت على النقطة ب كما يلي:
VR2=0.0004X39000= 15.6V
ومنه الجهد الهابط على النقطة ب تساوي 32-15.6=16.4V
وهكذا أصبحت جميع المعطيات لدينا وتعرفنا على كيفية حساب فولت أو تيار أية دارة إلكترونية بسيطة يمكن التعامل معها على أساس قانون أوم .ويوجد طرق أخرى لحساب قيم المقاومات ولكن كل طريقة تتبع منبع التغذية الذي يغذيها فالتيار المتناوب له حساباته ومشاكله ليست صعبة ولكن كثيرة وفيها بعض التعقيد من حيث الجيب والتجيب والتعقيد على المبتدئ فقط .
وإليكم أشكال بعض أنواع المقاومات الشائعة :

[IMG]http://img102.***********/2009/09/17/252551486.jpg[/IMG]

كيفية حساب قيم المقاومات لمصدر جهد من منبع تغذية مستمرة :
أخواني الأفاضل لقد نسيت سابقا شرح كيفية بناء دارة مؤلفة من مقاومات لنتعرف سوية على كيفية وضع المقاومات المناسبة في المكان المناسب يعني الحصول على فولتية أقل من فولتية التغذية وحسب المطلوب :
1- علينا أولا تحديد التيار المراد إستجراره ( سحبه ) من المنبع ( التغذية ) ثم نحدد قيمة الجهد المراد الحصول عليه ومنه يمكننا اختيار قيم المقاومات واستطاعتها وأحب أن أنوه إلى الاستطاعة فالاستطاعة مهمة جدا في بناء الدارات من الناحية المادية والعملية فأنا شخصيا بخيل جدا على أسعار الدارات التي أنفذها وبالعمل والتجربة والدراسة وتوصلت إلى تصنيع مؤقت يعمل على توقيت لمبة الباب عندي لمدة خمس دقائق وكلفتني الدارة 25 ليرة سورية مع العلم بها حاكمة مغناطيسية أي ريليه وأستطيع التحكم بها كيفما أريد ولله الفضل والمنة.
2- ثم علينا حساب قيم المقاومات كما يلي :
لنفرض أنه يوجد بين يديك مصدر تغذية قيمته 12V بتيار 5A وتريد تغذية جهاز يعمل على 3V – 0.001A طبعا تلك القيمة لا يمكنني أن أضعها عشوائيا فيجب أن أنتبه إلى مواصفات الجهاز الذي أريد أن أغذيه من مصدر التغذية ويمكن الحصول على معلومات الجهاز من خلال لصاقة توضع خلف الجهاز حيث يوجد موديل الجهاز ورقمه و قيمة الفولت الذي يعمل عليها وقيمة الاستطاعة ومن خلال الفولت والاستطاعة فهناك عالم يدعّى بواط ولست أعرف اسمه على كل قال السيد واط لكي تستطيع إيجاد استطاعة أي جهاز كهربائي أو إلكتروني ماعليك سوى أن تعرف قيمة فولته وتياره وتقوم على ضرب تلك القيم ببعضها وهنا الضرب عملية حسابية وليس الضرب بسكين أو عصا وبذلك تحصل على قيمة الاستطاعة التي يتحملها الجهاز
وجهازنا هنا ذو فولت يقدر ب3V وقمت بحساب التيار من علاقة السيد واط كما يلي : P=VxI
حيث أن الإستطاعة المسجلة على الجهاز هي 0.003W وبتقسيم الاستطاعة على الفولت نحصل على التيار الذي يستهلكه الجهاز انتهت المسألة
والآن نقوم على تصميم مقسم جهد يقوم على إنشاء فولت قيمته 3V وبتيار قيمته 0.001A وهنا يأتي دور العم أوم كما نعلم فأوم قال V=I×R ومن هنا يمكن حساب قيمة مقاومة مقسم الجهد الأولى وتسمى مقاومة الحمل وهي عبارة عن عدة مقاومات لكي لا أصرف ثمن باهظ على قيمة مقاومة استطاعتها عالية فأنا أموت إذا دفعت أكثر من خمس ليرات سورية ثمن مقاومات لهكذا دارة( فكاهة ) وهذا القول عندي مبدأ إذ أن أحوال الناس غير كافية للدفع والسبب الرئيسي هو الثقة فثقة الناس شيء كبير ففيه الربح والثروة إن وثق الناس بأي شيء يدلون بعضهم عليه ولو صممت أي جهاز وفشل لا سمح الله فثقة الناس سوف تسرق منك وأنت لا تدري فعليك توخي الحذر معهم وعليك مخافة الله فيهم وحسن العمل ووضع الحجر المناسب في المكان المناسب وبأقل التكاليف وهنا التحدي الذي أتحدث عنه دائما وكم من قائل يقول لماذا العذاب وأقول له لالالا تحلو قيمة ربح أي شيء إلا إذا خرقت قاعدة عقلك بأن هذا الأمر لن يحدث .
والآن لنحسب قيمة المقاومات الموجودة في الشكل التالي في المرفقات:

[IMG]http://img103.***********/2009/09/17/122961896.jpg[/IMG]

من خلال الرسم نجد أنه قد وضع ثلاث مقاومات على التفرع وكما ذكرت سابقا بسبب التوفير حيث أن هذه الطريقة توفر على الجيبة وهذا المطلوب وليس لها علاقة بالقوانين الإلكترونية ولا المبادئ فأنا كما ذكرت لا أريد سوى التوفير فقط وقد يسأل أحدهم كيف وصلت إلى مثل هذا الأمر أقول له لقد وضعت قوانين الإلكترونيات على ورقة خارجية وأخذت أقرأها وأقرأها حتى حفظتها مثل اسمي وقمت على فهما من خلال الممارسة فأصبحت أحضر ورقة وقلم وأخذت أذهب إلى مصلحي التلفاز والمسجل واطلب منهم قطع إلكترونية لأجهزة قديمة مهملة لديهم وأقوم على دراستها ودراسة المخططات التلفزيونية دراسة نظرية وإن صعب الأمر على نفسي أتوجه مباشرة إلى معلمي في المدرسة وأقول له لماذا وضع مصمم القطعة الإلكترونية ( الفيبرة ) هذه المقاومة هنا وأنني أجد لو وضع هذه القيمة لكان أفضل فيقوم على شرح السبب وبطريقة جميلة وهكذا فكنت أحب السؤال والسؤال ليس عيبا ففيه المفتاح لكل عاشق لتلك العناصر الإلكترونية أحجار بناء الدارات الإلكترونية .
والقانون هو كما ذكر واط إن وضع الأحمال على التوازي يزيد من استطاعتها واعتبرنا أن المقاومات R1-R2-R3 هي مقاومات حمل .
ونقوم الآن على دراسة المقاومات الثلاث وسأترك حل المقاومات R4-R5 في مقسم الجهد لكل من يحب أن يجرب حظه وقدرته على كشف القيم الصحيحة لعناصر مجهولة وطبعا لا يقوم بذلك إلا فضولي بداخله مارد كبير يحب أن يفجره ويخرجه إلى العالم لكي يصنع المستحيل في عالم الإلكترونيات .
حسنا لقد تكلمت زيادة كثيرة خارج موضوعنا وعندنا قيم التيار و الفولت نقوم الآن على استحضار قوانين أوم في عقلنا ولنجعل عمل عقلنا مثل الكمبيوتر أي تخمن في عقلك أنني أريد فتح ملف قوانين أوم وبالممارسة ستعتاد على هذا الأمر لا بل سيقوم عقلك على فعل هذا تلقائيا دون أن تشعر صدقني سيحصل هذا دون أن تشعر فعقل الإنسان قابل للعادة أي ينفذ حسب العادة .
وهنا التيار يساوي 0.001A والفولت يساوي 3V أخواني هناك قوانين مستنتجة من قانون أوم وهي تفيد كثيرا في حلنا وسنقوم على شرح تلك الطريقة :
بما أن التيار الذي يحتاجه الجهاز هو0.001A والفولت هو 3V نبدأ من هنا ومن قانون أوم R=V÷I طبعا يجب علينا حساب قيمة الفولت الذي سيهبط على طرفي المقاومات R1-R2-R3 وهو 12V-3V=9V إذا VR1,2,3=9V ومنه نحسب المقاومة المكافئة التي سنقسمها إلى ثلاث مقاومات للتوفير فقط نعوض بالقانون فنجد R1,2,3 تساوي 9÷0.001=9K .
ولنعرف قيمة كل مقاومة على حدى :
لقد علمنا أن قيمة المقاومة المكافئة تساوي 9K ونقوم الآن على حساب R1-R2-R3 من خلال قانون وصل المقاومات على التفرع أو التوازي فقانون حساب قيمة مقاومات على التفرع هو
وهنا المقاومات الثلاث متشابهة بالقيمة والاستطاعة فيكفي أن نجد قيمة مقاومة واحدة كما يلي:
نحن نعلم أن التيار المار = 0.001A ومنه نقسم ذلك التيار على ثلاثة ويجب أن ننتبه إلى أن المقاومات الثلاث متشابهة ومنه
تيار المقاومة R1= 0.00035A لقد أضفت تيار 50A على التيار الذي يحتاجه الجهاز وذلك تجنبا من فقدان التيار نتيجة نسبة السماح والخطأ للمقاومات وهنا زدت من قيمة التيار لأنني أعرف سابقا أن الجهاز الذي بين يدي إذا أضيف إليه تيار زائد فلا بأس من ذلك ولكن إن كنت أريد دقة بالعمل مثل تصميم نافذة مقارنة بين جهدين أو تيارين فيجب أن أتقيد تماما بما بين يدي من معطيات .
فتصبح العلاقة كما يلي :
R1= 9÷ 0.00035 = 25714 → R1 = 27K
ونلاحظ أنه وضعنا قيمة المقاومة أعلى قليلا من قيمتها النظرية وذلك لعدم وجود مثل تلك المقاومة منفردة وكما أخبرتكم سابقا التوفير هو ما يدعني عدم التقيد بالقيمة الصحيحة ولو قمت بحساب الاستطاعة التي يجب أن تكون عليها هذه المقاومة لوجدتها 0.003W
وأحبائي إن قيمة المقاومة الكلية حتى ولو وضعتها منفردة فهي مقاومة رخيصة وقيمتها 9K واستطاعتها = 0.009W أي رخيص الثمن وصغيرة الحجم ولكني أردت من خلال تجزئة المقاومة الكلية المكافئة للمقاومة R لكي ألفت نظر السادة القراء إلى أننا يمكن التعويض بالاستطاعة من خلال مقاومات توصل على التوازي لكي نحصل في نهاية الأمر على قيمة مقاومة دقيقة وذات استطاعة مرغوبة .
وسأترك حساب المقاومات R4,R5 لذلك الفضولي مكتشف الخبايا .
وأعتقد إلى هنا قد شرحت ما أمكنني لمعرفة إيجاد قيمة مقاومة ولمعرفة وضع مقاومة ذات قيمة مطلوبة وباستطاعة مرغوبة .
ملاحظة : أعزائي يجب أن تنتبهوا إلى الاستطاعة فإن كنتم بصدد تصميم أية دارة ما ووجدتم أن قيمة استطاعة المقاومة المطلوبة قريبة جدا من القيمة الحقيقة لها قوموا على زيادة استطاعتها أي أجعلوها تعمل بالأمان ويجب أن تتوقعوا الأسوأ عند تصميم أية دارة مثل زيادة الجهد الفجائي عند عودة الكهرباء بعد قطعها ومن تيارات الارتداد في الملفات كل ذلك يجب أن يكون بالحسبان .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولمن يجد أي خطأ فليصححه وليشير عليه برد خاص لكي يتسنى لنا الفائدة والاستفادة من بعضنا فمهما تعلمنا نبقى مقصرين .
وشكر

التعديل الأخير تم بواسطة : النسر العربي ال بتاريخ 24-09-2009 الساعة 08:49 AM.
النسر العربي ال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-06-2009, 02:13 PM   #3
النسر العربي ال
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية النسر العربي ال

المشاركات: 1,020
أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 963


النشاط

معدل تقييم المستوى: 57
افتراضي

المكثفات

المكثف هو عنصر كهربائي يتألف من صفيحتين معدنيتين بينهما عازل وتتوقف نوعية المكثف على نوعية العازل بين لبوسيه ويكون الاختلاف هنا بمثابة الناقلية فكل نوع من المواد العازلة له مقاومة نوعية تختلف عن الآخر وتتم حساب إعاقة المكثف من العلاقة التالية
XC=1÷(2×3.14×F×C) حيث : XC : إعاقة المكثف وتقدر بالأوم
3.14 : وهي قيمة ( بي ) في العلاقات الرياضية كتلك الموجودة في حساب نصف قطر الدائرة ولم أجد لها رمز عندي
F : وهي قيمة التردد المطبق على المكثف
C : وهي قيمة سعة المكثف
ومن خلال العلاقة نجد أن إعاقة المكثف تتناسب عكسيا من سعته ويمكننا حساب قيمة أية مكثف تريد وضعه في أية دارة من خلال هذه العلاقة أيضا .
ويجب علينا أن نعلم أن المكثف يبدي إعاقة عالية أمام التردد المنخفض والعكس صحيح وتفيد هذه الخاصية في وصل المكثف مع منبع تغذية متناوب ذو تردد منخفض أي يمكننا الاستغناء عن المحول في دارات إلكترونية نريد تصميمها ولكن يجب أن تكون ذات استطاعة ضئيلة لأنه لا وجد مكثف يتحمل الإستطاعات العالية بسبب التيار لزائد فالتيار الزائد بالمكثف يرفع درجة حرارته ويتلفه بسبب حالة الدفع والشد القوية التي ستحصل بداخله و نوعية المواد المستخدمة للعزل إذ أن المقاومة النوعية للمواد العازلة تنخفض عند التيارات والجهود العالية وكما نعلم فإن النايلون عازل للكهرباء ولكنه عند الجهد 1200 فولت يصبح ناقلا ومن هنا تأتي خطورة وضع المكثف عند الجهود والتيارات المرتفعة .
وكحل مثالي يحبذ أن يشغل المكثف بتيار من مرتبة الميلي أمبير .
وللمكثف استخدامات كثير منها أنه يقوم المكثف بربط الدارات مع بعضها ( دارات التكبير) كما يقوم على تمرير التيار المتناوب وحجب التيار المستمر ( في دارات الهوائي في التلفاز ) وتوليد الإشارات ( في أجهزة الرادار والإرسال ) والتردد المطلوب ( في المعالجات الحاسوبية والمذبذبات ) من خاصية الشحن والتفريغ لديه ويستخدم كمعوض للجهد ( في دارات التقويم ) وفي دارات التمرير ( دارات كبت ارتداد الفولتية المنتجة من المحركات ) وفي دارات التوقيت ( في المؤقتات ) وكمصدر لحظي لفولتية عالية ( كما في دارات صعق الحشرات وفلاشات الكاميرات ) وله أيضا استخدام في دارات الترشيح ( كما في دارات التحكم اللاسلكية والإرسال والاستقبال) وللمكثفات أنواع عديدة حسب موضعه في الدارة وحسب نوع العمل المطلوب منه , وكل نوع مصنوع من مادة عازلة تتناسب مع العمل المراد وضعه فيه فهناك مكثفات عازلها مادة السيراميك ومكثفات عازلها الهواء ومكثفات عازلها التيتانيوم ومكثفات عازلها مواد كيماوية ولذلك يسمى كل مكثف حسب نوع المادة العازلة بين لبوسيه ( أقطابه ) مثلا مكثف كيميائي أي عازله مادة كيميائية خاصة ,وهناك نوعان للمكثفات مكثفات ( ثابتة ومتغيرة ) فالمكثفات الثابتة تضم جميع ما ذكر من أنواع المكثفات أما المكثفات المتغيرة فتشمل الكل عدا المكثفات الكيماوية .وللمكثفات الكيميائية عدة تطبيقات لذلك تصنع على أساس العمل المطلوب منها .ويوجد عدة أشكال للمكثفات كما يلي :




[/QUOTE]


وكل ذلك يتم من خلال خاصية التغيير فبدون تغيير على لبوس ( قطب ) المكثف لا يستجيب المكثف ويصبح كحاجب للتيار المستمر فقط وهنا مربط الفرس إن كان لا يوجد تغيير فلا حياة لمن تنادي المكثف خارج التغطية .
ولنعتبر أن هذا الكلام السابق بمثابة قاعدة يجب التقيد بها لكي نستفيد من المكثف فبدون تغيير سوف يقوم المكثف على الشحن من مصدر التغذية وبعدها سوف يتوقف إذا لم يكن هناك تغيير في الجهد أو التيار وهناك خاصية ثانية هي أن المكثف يقدم الفولت على التيار إي أنه يؤخر التيار مقدار نصف موجة يعني أنه يحجز الفولت مقدار نصف موجه ويمرر التيار مباشرة وحفظه أمين أي لا يضيع أية قيمة للجهد .
وكلنا نعلم أن ربط المكثفات على التفرع يزيد من سعتها وربطها على التسلسل ينقصها وتعتبر المكثفات ذات ممانعة عالية أمام التردد المنخفض وممانعة منخفضة أمام التردد العالي .
والآن سنقوم على شرح كيفية استخدام المكثف كمقاومة
لنفرض انك تريد وصل دارة ما بها حاكمة كهربائية (ريليه ) ومضخم عملياتي وبعض القطع الأخرى وبما أننا استخدمنا الريليه فيجب الاكتفاء بالريليه دون الالتفات إلى الحمل لأن تماسات الريليه هي التي ستتحمل جهد وتيار الحمل ولكي نستطيع أن نشغل الريليه بشكل مناسب يجب أن نحضر الريليه ونحدد فولتيته ومن خلال فولتيته وقياس مقاومة ملفه بواسطة الآفو سنحصل على التيار المسموح المرور بداخله ولو فرضنا أننا أتينا بريليه ذو فولتية 12 فولت وقسنا قيمة مقاومة ملفه وسنجدها تساوي 400أوم ومن قانون أوم سنحصل على التيار المثالي لتمريره عبر المكثف وسيكون 0.03أمبير والآن سنقوم على حساب بقية قيم التيارات التي ستستهلك بالدارة ولنفرض 0.002 أمبير وعندها سيكون عندنا التيار الكلي المار بالدارة هو 0.032 أمبير وبما أننا حصلنا على التيار سيكون هذا كافي لحساب قيمة المكثف مع العلم أن مصدر التغذية هو 220 فولت 50 هرتز وهو التيار العام في سوريا .
ولحساب سعة المكثف المطلوب وضعه على مدخل الدارة لكي يعمل بشكل جيد نقوم على حساب إعاقته التي سيبديها أمام التيار لنحصل على جهد وتيار نحن نريدهما ويكون ذلك كما يلي : بما أن الإعاقة تحسب من العلاقة التالية XC=1÷(2×3.14×F×C)
نعوض القيم ونرى
XC نحصل عليها بتطبيق قانون أوم ويكون ذلك كما يلي : XC=V÷I فيكون XC= 220÷0.032ومنه XC=6875 أوم .
وبالتعويض بالعلاقة نجد 6875=1÷(2×3.14×50×C) وبالتعويض نجد أن C=0.0000005 إذا هذه قيمة المكثف المطلوبة
وبما أنه لا توجد مثل هذه القيمة منفردة فيمكننا وضع قيمة قريبة ولكن للأعلى مثل 0.00000056 فاراد ومن هنا نجد التفسير المنطقي لوضع المكثفات بدلا من المحولات في بعض الأجهزة الإلكترونية والتي تعمل على تيارات خفيفة .
والآن سنقوم على حساب قيمة مكثف نريد وصله بين دارة تكبير أولية ودارة تكبير النهائية الخرج ( الاستطاعة )
أولا يجب علينا أن نعرف قيمة جهد الخرج للمكبر الأولي والتيار الذي نريد أن نسحبه من خرج دارة التكبير الأولية ثم نقوم على حساب قيمة الجهد والتيار الذي سنطبقه على دخل دارة التكبير النهائية .
1- حساب قيمة خرج دارة التكبير الأولية لنفرض كما في الملف المرفق أنه يوجد لدينا دارة تكبير تقوم على تكبير خرج ميكرفون بمقدار 5 واط وسنحتاج في دارتنا هذه إلى مكبر أولي لتكبير إشارة الميكرفون وإلى مكبر نهائي لتكبير خرج دارة التكبير الأولي لكي يتسنى لنا سماع تلك الإشارة الخارجة من الميكرفون وليكن صوتك .
وشكرا

التعديل الأخير تم بواسطة : النسر العربي ال بتاريخ 05-06-2010 الساعة 02:52 PM.
النسر العربي ال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 13-06-2009, 08:42 AM   #4
Dabash
مهندس

الدولة: Palastine
المشاركات: 49
أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10


النشاط

معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي

نشكرك أخي الكريم..لاكن القراءة بهذه الطريقه تعمي البصر..وتدفع الى الجنون بسبب الكلمات المتلاصقه..

لذلك قمت بنسخ الذي كتبته ووضعته على الوورد لتكبيره وتغير الألون..

أرجو منك أخي..من بعد هذا أن تكبر الخط والألوان وتباعد الجمل..فهذا يحبب الأشخاص من قراءة ما تبدع..

أشكرك..وأعذرني لتعقيبي

تحيتي لك..
Dabash غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 13-06-2009, 07:52 PM   #5
النسر العربي ال
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية النسر العربي ال

المشاركات: 1,020
أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 963


النشاط

معدل تقييم المستوى: 57
افتراضي


الملف

وهو عنصر كهربائي يتألف من سلك معزول ملفوف إما على قالب من الهواء أو على قلب معدني أو أي قلب نريد إن للقلب دور كبير في مردود الملف وطريقة عمل الملف كما يلي : عند مرور تيار في الملف فإنه يحرض الملف ويشكل تيار عكسي لحظي فيه وتشكل اللفات مع بعضها مكثف ذو سعة قليلة ولكنها فعالة في توليد عاصفة تحريضية والتي تدعى بالهالة التي تتشكل على الملف وطبعا تلك الهالة تكون منخفضة عند الترددات المنخفضة وذلك بسبب ما ذكرنا سابقا عن المكثف إذ أنه يقوم على كبت تلك الإعصارات وذلك بسبب ممانعته المنخفضة أمام الترددات المنخفضة ولكن إذا زاد التردد إلى مستوى الترددات العالية فإن المكثف سيتوقف عن التجاوب وهنا تبدأ مشكلة السيطرة على الملف وكيفية كبت تلك الأعاصير أو الهالات ويمكنك أن تستنتج ذلك من خلال دارة بسيطة تستطيع أن تنفذها بنفسك وهي أن تصل ملف ومقاومة على مجمع ترانزستور ذو مجال ترددي واسع وليكن bf199 وقم على وضع الملف أسفل ورقة كتابة بيضاء وقم على نشر برادة حديد ناعمة على سطح الورقة وبعدها قم بتطبيق جهد لتغذية الترانزستور وقم على تطبيق إشارة ذات تردد منخفض على قاعدة الترانزستور وستلاحظ عدم وجود شيء على الورقة ولم تتأثر برادة الحديد على سطح الورقة ثم زد التردد على قاعدة الترانزستور فتلاحظ شيئا فشيئا أن هناك خطوط بدأت تتشكل وهي على شكل بيضوي وتلك الخطوط هي ما تسمى بالمجال الكهرطيسي وهنا تبدأ مشكلة إزالة هذه الهالة المغناطيسية إذ أنها تشوش وتؤثر على عمل بعض الدارات مثل دارات التردد المتوسط في أجهزة الراديو والتلفاز والأجهزة التي تتعامل مع الترددات العالية والمتوسطة ومن هنا نستطيع الاستنتاج لماذا يتغير التردد بتغيير التباعد بين لفات الملف وللملف عدة أشكال و أنواع حسب موقعه من الدارة وقطر الملف وتباعد اللفات عن بعضها ونوع القلب ( النواة ) يؤثر بشكل كبير على مردود الملف فكلنا نعلم بأن الملفات تستخدم في جميع المجالات وجميع الترددات فملفات التردد العالي تحتاج إلى قلب من نوع الغرافيت وهنا أنواع لا تحتاج إلى نواة وهناك ملفات تستخدم في التردد المنخفض ويكون قلبها من الصفائح الحديدية كالملف الذي يوضع في لمبة النيون وهو عبارة عن ملف حلقي وعدد اللفات يؤثر على مردود الملف وله عدة أنواع ( ملف متغير كالمستخدم في أجهزة التنظيم الكهربائية وتستخدم في المحولات المخبرية والمحولات التي تحتاج إلى تغيير قيمة الخرج تبعا لقيمة الدخل وملف ثابت القيمة وهي تلك الملفات التي نراها في أجهزة التلفاز وتكون مؤلفة من سلك نحاسي ملفوف على شكل حلقي دون نواة ودون أي شيء مجرد ملف عادي وتستخدم كمرشحات للإشارات ذات التردد العالي وهنا نتبين لماذا لم نستخدم المكثف بدلا من الملف مع العلم أنك لو حاولت صنع أية ملف لتضعه بداخل أية دارة إلكترونية لكان من الأسهل وضع مكثف ولكن خاصية الملف ( الإعاقة العالية أمام التردد العالي ) هي ما يحملنا على استخدامه لتكوين دارة رنين تقوم على كبت الترددات الغير مرغوب بها للحصول في النهاية على جهاز ذو أمانة عالية ووضوح الصوت أو الصورة أو أي شيء نريد وملف ذو قلب ثابت وهي ملفات تدعى بالملفات الحلقية والملفات الخانقة وتستخدم غالبا في التهييج كالملف الموجود في النيون وفي التصفية كملفات التصفية في التلفاز ونراها على شكل محول في مدخل الكهرباء في التلفاز وهو بالأصل ملف تصفية خانق وملف ذو قلب متحرك وهو أكثر ما يستخدم في دارات الإرسال والاستقبال حيث أنه بتغيير المسافة التي يدخلها القلب في الملف وتؤثر هذه المسافة على مردود الملف ) وللملف عدة أشكال منها :





والملف يقوم على تقديم التيار على الفولت بمقدار نصف موجة أي عكس تصرف المكثف وتفيد الملفات جدا بالتطبيقات ذات الترددات العالية حيث أنها تبدي إعاقة مرتفعة أمام التردد العالي وإعاقة تكاد تكون مهملة في التردد المنخفض ومن هنا نلاحظ وجود الملفات بشكل كبير في دارات كواشف التردد في أجهزة الاستقبال والإرسال وتعتمد ذاتية الملف على طول السلك وعلى سمكه وعلى نوع القلب الذي بداخله وعلى قطر ذلك القلب وعلى نوع التيار المستخدم .وتحسب إعاقة الملف من العلاقة XL=2×3.14×F×L
حيث : XL = إعاقة الملف
3.14 = وهي قيمة ( بي ) في العلاقات الرياضية كتلك الموجودة في حساب نصف قطر الدائرة ولم أجد لها رمز عندي
F = قيمة التردد المطبقة على الملف
L = وهي ذاتية الملف
ليقوم أحدكم بعرض قيمة لملف يريد الحصول عليها مع ذكر الموضع الذي سيقع فيه الملف ومع ذكر التيار والجهد والتردد الذي سيعمل عليه لكي نقوم معا على حساب قيمته وعدد لفاته وقطره
وشكرا[/size][/size]

التعديل الأخير تم بواسطة : النسر العربي ال بتاريخ 05-06-2010 الساعة 02:56 PM.
النسر العربي ال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 15-06-2009, 06:33 AM   #6
النسر العربي ال
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية النسر العربي ال

المشاركات: 1,020
أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 963


النشاط

معدل تقييم المستوى: 57
افتراضي

الديود (الموحد) :
أولا لنتكلم قليلا عن أنصاف النواقل ولنتعرف من أين جاؤوا بهذه التسميات وكيف توصلوا لها .
كان أحد الباحثين يلعب بالرمل ويقوم على تذويبه فترة وتبريده فترة أخرى ويقوم على إضافة مواد و إزالتها يعني الأخ فاضي البال لا شغل ولا مشغله ولكنه كان يسجل كل ما يقوم به ( خبيث هذا الباحث ) وخرج إلينا بمادة الزجاج القابل لتحمل درجات الحرارة العالية كالذي يستخدم في الأفران الحرارية وأكتشف الزجاج الملون واكتشف ...( فاليكتشف ما اكتشف لايهم مايهمنا هو السيلكون يا أخي ) حسنا سوف نعود إلى السيلكون ومن ثم جاء باحث مخضرم في الصياعة لا وبل حشاش أيضا فقام بما يلي :
استنتج أخونا أن الزجاج هو عبارة عن أكسيد السيلكون نعم الزجاج الذي نشرب به الماء هو أكسيد السيلكون ( حشاش ) ومن ثم قام هذا الشخص بالتجربة على السيلكون الحر واستعان ببعض رفاقه ( الحشاشين أيضا ) لإجراء بعض التجارب وليشاركوه باستنتاجه ثم أخذ هؤلاء بالتجارب ومما جربوه أنهم أضافوا مادة الألمنيوم لعجينة السيلكون وخرجوا بمادة ووضعوها جانبا ولكن دون تعريضها للهواء .
وعلى جانب آخر كان هناك حشاشين أيضا يقومون على دراسة التيار الكهربائي وناقليته في العناصر الموجودة في الطبيعة كالحديد والنحاس ...إلخ وعند سماعهم بتلك المادة فكروا بإجراء التجارب عليها ( حشاشين من العيار الأثقل ) فعمدوا إلى وضع تلك العجينة السيلكونية التي بداخلها شيء من الألمنيوم تحت المشرحة وقاموا بما يلي : وضعوا تلك المادة في وعاء زجاجي لا يوجد به هواء ووصلوا طرفها بسلك كهربائي والطرف الآخر بسلك آخر وطبقوا تيارمتناوب فماذا حصل لقد مر التيار بها ولكن النبضة ...............( حزورة ) وهنا حدثت المفاجئة وتم اكتشاف الشريحة N ومن خلال جدول العناصر الدورية درسوا الألمنيوم وبنية ذرته واستنتجوا أن في ذرة الألمونيوم يوجد في مدارها الأخير ثلاثة إلكترونات وبسبب بعد هذه الإلكترونات الثلاثة عن النواة وسرعة دورانها حول النواة تستطيع ذرة الألمونيوم بالتخلي عن تلك الإلكترونات الثلاثة ومن هنا نقول أن الشريحة المنتجة والمنقحة بالألمنيوم هي شريحة معطية للإلكترونات أي ذات مخزون من الإلكترونات عالي ومن هنا أتت تسميتها بالشريحة Nوهو الحرف الأول من كلمة ( NEGATIVE ) وتعني سلبي وطبعا سلبي الشحنة لما تحتويه من عدد كبير من الإلكترونات الحرة ويجب أن لا يخفى علينا أن ذرة الألمنيوم وبقية ذرات المعادن على وجه الأرض تسعى دوما إلى الاستقرار أي تسعى لجمع ثمانية إلكترونات على مدارها الأخير إما بالتخلي عن الإلكترونات أو بجذب إلكترونات على مدارها الأخير لتحقيق ثمانية إلكترونات على مدارها الأخير وفي حالة الألمنيوم فالتخلي عن ثلاث إلكترونات أيسر من جلب خمسة إلكترونات وأحيطكم علما بأنه يكفي وضع من أربع إلى خمس ذرات ألمنيوم مع ألف ذرة سيلكون للحصول على شريحة نصف ناقل من النوع ( N ) اللعبة هنا لعبة فن تعذيب الإلكترونات من خلال تطبيق جهد على شريحة النصف ناقل سواء كانت ( N ) أو ( P ) وكلنا يعلم بأن الإلكترون يتأثر بالشحنة الكهربائية بشكل كبير ويعتمد علم الإلكترونيات على هذه الخاصية بشكل كبير أيضا إذ يمكنك أن تفتح باب من الحديد الصلب وزنه قد يصل إلى 1طن بواسطة ذرة قد يصل وزنها إلى 6.4×10-19غ على ما أذكر .
وبالنسبة إلى الشريحة ( P ) فإنها تتكون من شريحة سيلكون حر مضاف إليها مادة الفوسفور وتكافؤه خمسة أي عدد الإلكترونات على مداره الأخير خمسة إلكترونات ومن هنا فالفوسفور لكي يستقر يخسر خمسة إلكترونات أم يكسب ثلاثة طبعا إذا كسب ثلاثة إلكترونات أيسر له من الناحية العملية لكي يستقر ومن هنا فشريحة النصف الناقل من النوع ( P ) بحاجة إلى الإلكترونات فإذا هي شريحة آخذة أي بحاجة إلى الإلكترونات ونحن نعلم أن القطب الموجب للبطارية يحبذ للإلكترونات فهو ذو شحنة موجبة والإلكترونات سالبة ومنطقيا السالب والموجب يتجاذبان والدليل الصواعق الكهربائية فلا تحدث الصواعق إذا كانت الشحنتين متماثلتين بسبب تنافرها عن بعضها ومن هنا نقول جوازا أن الشريحة ( P ) تحمل فجوات إذ نقص الإلكترونات يؤدي إلى وجود شاغر في الشريحة وأطلق العلماء على هذه الشواغر اسم فجوات ( لكي لا يتقدم العاطلين عن العمل بطلب للتشغيل ) ويعني هذا أن الشريحة ( P ) بحاجة للإلكترونات لكي تستقر وطبعا لن تستقر بسبب عدم وجود العدد اللازم من الإلكترونات لتنفيذ ذلك فوضع ذرات في شريحة عجينة السيلكون من الألمنيوم والفوسفور للإشابة إنما هو لتغيير خواص الشريحة العجينية للسيلكون وزعزعة استقرارها ( كمثل وضع إسرائيل في قلب الوطن العربي ) ولنقلها من حالة اللاناقلية إلى حالة الناقلية كشريحة منفردة أي كشريحة نصف ناقلة منفردة فشريحة ( P ) وشريحة ( N ) موصلة للتيار الكهربائي منفردتان ولقد أطلقت تسمية شرائح أنصاف ناقلة لكي يتيسر لنا فهم المكتوب أكثر وسنقوم على دراسة وصلهما مع بعضهما وبداية الموحد .
أخواني الأفاضل إن سبب شرحي بهذا الشكل إنما لتتكون لدينا فكرة موجزة عن الرحلة التي استغرقتها الشريحة النصف الناقلة ( P ) و (N ) للحصول في النهاية على ذلك العملاق الكبير الترانزستور , ولا أريد من أحد الغوص أكثر في هذا الأمر لأنه لم يعد يفيد ذلك وما علينا سوى الاكتفاء بأن الشريحة النصف ناقلة ( N ) معطية للإلكترونات بسبب تخلي الألمنيوم عن ذراته الثلاث والشريحة النصف ناقلة من النوع ( P ) آخذة للإلكترونات وهذا مبلغ علمنا .


الموحد ( الديود ):
الموحد ولسهولة الكتابة سأقول عنه الديود وهو عبارة عن عنصر إلكتروني ولقد وصفناه بالإلكتروني لكونه يعتمد في عمله على حركة الإلكترونات وعلى قطبية منبع التغذية لما شرحنا سابقا وقلنا أن الالكترونات تتأثر بالقطيبة الواصلة مع منبع التغذية ويتكون من شريحتين من النصف الناقل Nو P متوضعتان ضمن غلاف بلاستيكي ( الديودات ذات الاستطاعة المنخفضة) أو معدني ( ديودات تتحمل إستطاعات متوسطة وعالية ) أو من الزجاج ( ديودات منخفضة الاستطاعة وأخرى ذات مهمات خاصة ) ويسمى القطب الموصول مع الشريحة P بالمصعد( القطب الأكثر إيجابية نظرا لحاجته للإلكترونات ) ومهبط ( القطب الأكثر سالبية نظرا لتوفر الإلكترونات به) ومن هنا نلاحظ أن الديود في تكوينه يعتمد على الإلكترونات لهذا سمي عنصر إلكتروني ويكون عمله على الشكل التالي:

عند تطبيق جهد على الديود أعلى من 0.7V للديودات المصنوعة من السيلكون وطبعا هناك ديودات مصنوعة من الجرمانيوم وهي مشابهة تماما لتلك المصنوعة من السيلكون ولكنها تختلف من حيث قيمة الجهد اللازم لفتح الديود وسنتكلم عنه لاحقا والآن لو جئنا بديود مصنوع من السيلكون وقمنا على وصله مع منبع تغذية متغير القيمة و وصلت جهاز آفو متر لقياس التيار مع الديود على التسلسل ووصلنا القطب الموجب للتغذية مع المصعد والقطب القطب الموجب لمقياس التيار مع المهبط و القطب السالب للمقياس مع القطب السالب للتغذية فماذا نلاحظ :
نبدأ برفع الفولتية من الصفر وشيئا فشيئا نزيد الفولت ولكن كن حذرا حيث يجب عليك أن تزيد بمقدار 0.1 فولت في كل مرة ونلاحظ إن الديود لا يمرر تيار ونبقي أعيننا على قراءة مقياس التيار و فجأة وعند الفولت 0.7 فولت نرى أن تيار عبر الديود إلى القطب السالب للتغذية فما الذي حصل ونلاحظ أن قيمة هذا التيار تساوي قيمة تيار التغذية أي إن الديود أصبح كمقاومة قيمتها صغيرة جدا ولكي نعرف ماذا حدث لنقوم على الغوص داخل الديود ونبحر في خباياه والمواد المكونة منها ولكن بشكل مختصر فما يهمنا هو الآلية فقط وبالرجوع إلى بنية الديود نجده أنه مكون من شريحتين من النصف الناقل موصولتان مع بعضهما وموضوعين بغلاف كما ذكرنا سابقا ومقدم لنا على انه ديود وفقط هذه هي بنيته ونتيجة هذا الاتصال يتكون جدار حاجز ويسمى بمنطقة الحاجز ولو صورنا حركة الإلكترونات بواسطة كميرا ذات تكبير عالي مع أخذ مثالنا السابق كتطبيق نرى أن الإلكترونات نفرت من القطب السالب للتغذية نحو منطقة الحاجز وأن الفجوات نفرت إلى منطقة الحاجز أيضا ومن هنا قد يسأل أحد إذا التقت الإلكترونات مع الفجوات وحصل مرور للتيار هذا منطقي في حال وصول الفولتية إلى نقطة العمل وهي جهد التغذية عند 0.7 فولت ولكن قبل هذه القيمة لماذا لم يمر تيار ويعود ذلك إلى نشوء منطقة وهي منطقة الحاجز نتيجة التصاق الشريحتين ببعضهما وأعتقد أن هذه قضية فيزيائية محضة إذ لم أحظى بتفسير علمي منطقي إلى الآن حول هذا الأمر ألا وهو نشوء منطقة الحاجز بين الشريحتين وليست قضية مهمة إذ ما يهمني هو كيف يعمل الديود وكيفية وصله فقط ولا أعير اهتماما لنشوء هذه المنطقة حيث أنها ثابتة ولا تتغير حسب معطيات معينة أي لا استطيع التحكم بها إذا فهي غير ضرورية بالنسبة لي على الأقل ومن المعلوم فاللديود حالتين يوصل بهما وتسمى كل حالة حسب وصله بمنبع التغذية فإذا وصل قطب التغذية الموجب مع المصعد وقطب التغذية السالب مع المهبط قلنا أن الديود في حالة وصل الانحياز الأمامي أي يمرر تيار ولو عكسنا أقطاب التغذية قلنا أن الديود في حالة الوصل العكسي أي انحياز عكسي ولا يمرر تيار ويتعلق ذلك بحركة الإلكترونات داخل الشرائح فعند الإنحياز الأمامي تنفر الإلكترونات من القطب السالب إلى منطقة الحاجز والفجوات من القطب الموجب إلى منطقة الحاجز أيضا وعند وصول التغذية إلى أعلى من 0.7 فولت تنهار منطقة الحاجز ويمرر الديود تيار ولكن في الانحياز العكسي فإن الإلكترونات في المهبط تنجذب إلى القطب الموجب للتغذية والفجوات في المصعد تنجذب إلى القطب السالب للتغذية وهنا تتشكل منطقة حاجز كبيرة جدا فأنا يمر تيار إذا الديود عندها يكون في حالة قطع لا يمرر تيار .
وهذا بإيجاز شرح عمل الديود ولمن يود الغوص أكثر فليطرح تساؤلاته وسنجيب على قدر استطاعتنا والله ولي التوفيق .
وبالنسبة إلى الديودات المصنوعة من مادة الجرمانيوم فهي تشبه ديودات السيلكون من حيث التركيب والمواد الداخلة فيها ولكنها تختلف عنها أن فولتية العمل في الانحياز الأمامي أقل من السيلكون إذ تبلغ 0.3 فولت ؟
أنواع الديودات وعمل كل واحد وبعض التطبيقات عليه :
أولا الديودات العادية التي سبق شرحها وفيما تفيد لنقل أن عمله موحد للتيار ( وعملنا موحدين لله ) ( وحدوا الله ) أي لايمرر الديود التيار إلا بالجهة التي تضعه بها أمام التيار يعني لو وضعنا قطب المصعد في وجه التيار المتناوب على التسلسل فماذا يخرج من المهبط طبعا النبضة الموجبة من الموجة المتناوبة ولو وضعناه بالعكس سنحصل على المصعد على النبضة السالبة هذا واحد
سؤال ( 1 ) : لو وضعنا الديود بشكل تفرعي مع تيار متناوب فماذا سيحصل هل يستطيع أحد أن يعرف سأترك الجواب لذلك الذي يفتح عقله معي
سؤال ( 2 ) : لو قمنا على جلب موحدين ووصلناهما على التسلسل ( طرف المصعد للديود الأول حر ومهبط الديود الأول مع مصعد الديود الثاني ومهبط الديود الثاني حر ) وقمنا على وصل بطارية ذات قدرة 1.5 فولت وتيار 10 ميلي أمبير فهل باستطاعة أحد أن يعرف الجهد بين الديودين وكم هي استطاعة كل واحد منهم لكي أضعه في الدارة دون تلف الديود وقيمة الفولت عند نقطة التقاء الديودين مع بعضهما .



وهو عبارة عن ديود عادي ولكن تصميمه مختلف إذ أن الشريحة النصف الناقلة من النوع ( p ) على حالها ولكن الطرف ( n ) ما هو إلا عبارة عن نقطة موضوعة على الشريحة ( p ) ومن خلال مساحة وسمك تلك النقطة الشريحة ( n ) يتحدد فولتية واستطاعة الزينر وللزينر حالتين من العمل إذ أنه يعمل في الإتجاهين الأمامي والعكسي فهو يتصرف في الإتجاه الأمامي تصرف الديود العادي تماما وفي الإتجاه العكسي يعمل كمراقب أي أنه وبشكل يسير يقوم على ملاحظة الفولت على مهبطه لأنه سيكون موصل كما يلي المهبط على القطب الموجب للتغذية والمصعد مع السالب للتغذية وعند وصول الفولت إلى قيمة أعلى من فولتية الزينر العكسية وهي نقطة عمل الزينر فإنه يفتح الباب للتيار لكي يذهب إلى القطب السالب مع المحافظة على ثبات الجهد عند نقطة عمله في الإنحياز العكسي وتكون كمية الجهد التي يمررها إلى القطب السالب هي مقدار جهد التغذية ناقص جهد الزينر يعني لوكان عندي مصدر تغذيو ذو جهد 12 فولت ووضعت زينر على التفرع وبإنحياز عكسي قيمته 6.1 فولت فكمية الجهد الخارجة من الزينر إلى القطب السالب تكون 12-6.1= 5.9 فولت أي تبقى الفولتية ثابتة على مهبط الزينر عند قيمة فولتيته العكسية مهما حصل إلا إذا إنهار وطبعا لكل زينر جهد إنهيار يصبح بعد هذا الجهد ( جهد الإنهيار ) إما على شكل شريط أي يشكل دارة قصر أو يقطع يعني مقاومة لانهائية ) ويمكن وضع مقاومة على التسلسل مع الديود للحماية من التيارات الزائدة كما يمكن وصل أكثر من زينر على التفرع مع المحافظة على أن يكونوا ذات قيمة عمل الزينر في الوصل العكسي متماثلة وذلك لزيادة الاستطاعة ويمكن وضعه مع مجزئ للجهد للمحافظة على خرج مجزئ الجهد ثابت وذلك في حالة الحصول على فولتية مقارنة وسيأتي ذكر ذلك لاحقا
هل من استفسار وشكرا لكم جميعا
الديود متعدد الطبقات ( رباعية الطبقات ) والدياك :
هي عناصر الكترونية لها طرفان ولا تحتاج إلى إشارة بوابة أو نبضة قدح وبدلا من ذلك فإن هذه العناصر تنتقل إلى حالة العمل وذلك عندما يصل الجهد بين طرفيها إلى قيمة جهد الانهيار أي نقطة العمل إذ يمكن اعتبار الديود رباعي الطبقات والدياك كحساسين للجهد وهما يستجيبان عند وصول الجهد على طرفيهما إلى نقطة العمل ولهما حالتين للعمل فقط إما عمل أو توقف ويستخدمان من أجل قدح الثايرستور والترياك فمثلا عند استخدامك للدياك أو الديود رباعي الطبقات لقدح ثايرستور أو ترياك فإنك تتجنب القدح الغير موثوق به الذي ينتج عن عدم الاستقرار الذي تسببه تغيرات درجة الحرارة لعناصر دارة القدح وعند يكون شكل خرج الدياك أو الديود رباعي الطبقات على شكل نبضة تشبه سن المنشار إلى حد كبير والفرق بين الديود رباعي الطبقات وبين الدياك هو أن الديود رباعي الطبقات يعمل في تطبيقات التيار المستمر فقط أما الدياك فهو أمرن فهو يعمل في التطبيقات المستمرة والمتناوبة ولذلك لا نرى وجود للديود رباعي الطبقات و غالبية الأجهزة الإلكترونية لأن الدياك أربح للشركات ويقوم بعمل الديود رباعي الطبقات وبنية الديود رباعي الطبقات والدياك تشبه كثيرا بنية الثايرستور ولكن بدون بوابة إذ يتوقف عمله على قيمة جهد العمل المصنعية المطبقة على طرفيه .
وإليكم في المرفقات صورة لدارة تقوم على التحكم بالأحمال عن طريق الترياك
والدياك وطبعا المكثف موصول لكي يقوم على تأمين جهد عمل للدياك ( نبضة قدح ) والمقاومة المتغيرة للتحكم بزمن شحن وتفريغ المكثف ولم أضع قيم العناصر لكوني أحب مشاركاتكم معي لإيجاد قيم العناصر وإليكم المعطيات :

التيار الذي سيمر في بوابة الترياك يجب أن لا يزيد عن واحد أمبير وأن لا ينقص عن 10 ميلي أمبير هكذا قامت الشركة المصنعة على تصميم الترايك بشكل عام مع وجود استثناءات لبعض الترياكات ذوات الاستخدامات الخاصة جهد التغذية 220 فولت 50 هرتز ونقطة عمل الدياك تتراوح بين 28 و36 فولت .
فإنه يمرر تيار في الإنحياز الأمامي ويعود ذلك إلى أن منطقة الحاجز في السيلكون ذات مقاومة أعلى من منطقة الحاجز في الجرمانيوم وحاليا أكثر الديودات الموجودة في السوق هي من السيلكون وللديود عدة إستخدامات منها توحيد التيار المتناوب عن طريق حجز النبضة السالبة و تمرير النبضة الموجبة عند المصعد وبالعكس في حال وضع الديود عند المهبط ويعمل على حجز التيار وتحديد التيار وللديود أنواع كثيرة ( ديودات استطاعة تسنخدم في توحيد أو حجز التيارات العالية وديودات سعوية تستخدم في النواخب الرادوية والمرئية وفي دارات الإرسال التي سنتعرف عليها ونطبقها لاحقا وديودات زينر التي تقوم على ثتبيت جهد وتيار الخرج عند قيمة معينة وديودات ذات استطاعة منخفضة تستخدم في غالبية الأجهزة الإلكترونية وللديود أشكال مختلفة منها :

التعديل الأخير تم بواسطة : النسر العربي ال بتاريخ 24-09-2009 الساعة 09:11 AM.
النسر العربي ال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 15-06-2009, 06:38 AM   #7
النسر العربي ال
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية النسر العربي ال

المشاركات: 1,020
أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 963


النشاط

معدل تقييم المستوى: 57
sun

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dabash مشاهدة المشاركة
نشكرك أخي الكريم..لاكن القراءة بهذه الطريقه تعمي البصر..وتدفع الى الجنون بسبب الكلمات المتلاصقه..

لذلك قمت بنسخ الذي كتبته ووضعته على الوورد لتكبيره وتغير الألون..

أرجو منك أخي..من بعد هذا أن تكبر الخط والألوان وتباعد الجمل..فهذا يحبب الأشخاص من قراءة ما تبدع..

أشكرك..وأعذرني لتعقيبي

تحيتي لك..
أخي أحمد هل هذا كاف ام تريد أن أكبر الخط اكثر
النسر العربي ال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 19-06-2009, 02:02 PM   #8
النسر العربي ال
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية النسر العربي ال

المشاركات: 1,020
أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 963


النشاط

معدل تقييم المستوى: 57
افتراضي

-
الترانزستور :

ذلك العملاق الصغير ذلك المارد الذي قلب موازين الصناعة في الإلكترونيات والذي أحدث ثورة كبيرة في التقدم العلمي والتطور الهائل للأجهزة الإلكترونية فأصبحت تلك الأجهزة تتمتع بقوة التحمل وقوة التشغيل وسهولة الحمل وصغر الحجم ورخص السعر فكل ذلك كان بفضل الترانزستور الذي أرسل بالصمامات الثلاثية والرباعية و.... إلى المقبرة وجعلهم في عالم النسيان وإلى الآن لم يتمكن الإنسان من اختراع شيء بعد الترانزستور يعمل بكفاءة أكثر منه ويدخل الترانزستور في كل الأجهزة الإلكترونية على الإطلاق وله أخوة له تم تحديثهم بعد الترانزستور الأب الذي يتألف من نوعين N-P-N و P-N-P ويعرف بترانزستور ثنائي القطبية ولنتعرف سوية على البنية الداخلية للترانزستور ولنغوص في أعماقه ففهم مبدأ عمله يفيد كثيرا في حل مسائله وأسباب توصيلاته ووضعه في الدارات الإلكترونية .
أن الترانزستور( ثنائي القطبية ) مكون من ثلاث شرائح موصلة مع بعضها تسلسليا وتكون الشريحة المنتصفة عكس الشريحتين الجانبيتين دوما في هذه الترانزستورات ( ثنائية القطبية ) وتسمى القاعدة ويعتمد خرج الترانزستور على تيار القاعدة إذ يكون تيار الخرج مساويا إلى تيار القاعدة مضروبا بعامل التضخيم الترانزستور ويرمز لعامل التضخيم بالرمزß وسنتكلم عن عامل التضخيم لاحقا .
أولا سوف ندرس تركيبة الترانزستور الداخلية لكي نفهمه بشكل جيد :



يتكون الترانزستور كما أسلفنا من ثلاث شرائح وكما قلنا فواحدة عكس اثنتين وهي التي يجب أن تكون بالمنتصف بين الشريحتين لبناء الترانزستور والرسم يوضح آلية التركيب وكيفية تمرير التيار بالترانزستور
أخواني الأعزاء لكي نقوم بوضع أية ترانزستور في أية دارة نريد تصميمها يجب علينا أولا وقبل كل شيء أن نقوم بالخطوات التالية :
1- النظر إلى الحمل واختيار ترانزستور ذو استطاعة أكبر من الحمل .
2- النظر إلى تردد الإشارة المطبقة على قاعدة الترانزستور ووضع ترانزستور ذو مجال ترددي أكبر من الإشارة المطبقة على قاعدته .
3- دراسة كمية الحرارة المنتجة في الترانزستور والعمل على تأمين مبدد حرارة يتكفل بإبقاء الترانزستور ضمن درجة حرارة عملية (مصنعية) فارتفاع درجة الحرارة يؤثر بشكل سلبي على أداء ومردود العناصر الكهربائية والإلكترونية .
والآن لنأخذ كل مطلب على حدى ونرى كيف يمكننا تخطي مثل هذه الأزمات نعم تكون تلك الأمور السابقة أزمة كبيرة في حال عدم الاكتراث لها والتخطي عنها فالترانزستور مثله كمثل أية لوحة فنية تريد وضعها على الحائط أولا تقوم على قياس أبعاد اللوحة ومن ثم اختيار الإطار المناسب لها ومن ثم نوع الزجاج و ثقلها على الحائط وما هنالك من أمور تضمن من ظهور تلك اللوحة بشكل رائع وجميل .
1- كيفية اختيار استطاعة ترانزستور وفقا للحمل :
أعزائي إن مفهوم الاستطاعة أو القدرة أصبح واضحا على ما أعتقد بالنسبة لمتتبعي هذه الشروحات ويمكن حساب استطاعة الحمل من خلال ضرب التيار المار فيه بقيمة الفولت المطبق عليه وبعد معرفة قيمة استطاعة الحمل نقوم على انتقاء ترانزستور من كتب المعادلات الترانزستورية يكون كفيل بتشغيل الحمل ضمن الشروط النظامية وهذه الشروط هي :أن يتحمل الترانزستور أعلى قيمة للاستطاعة عندما يكون الحمل في كامل طاقته الإنتاجية أن يستجيب الترانزستور لأعلى قيمة تردد تطبق على قاعدته أن يتمتع الترانزستور بعامل تضخيم متناسب مع الحمل في حال وقع الترانزستور إلى تيار قاعدة خارج من دارة قيادة الترانزستور أعظمي .
فمثلا لنفرض أنه يوجد عندك جهاز وبحاجة إلى التحكم بتغذيته بشكل جيد واستطاعة الجهاز هي 5.3 واط فماذا نختار طبعا نبحث على ترانزستور ذو استطاعة أكبر بـ 75 بالمائة من استطاعة الحمل أي يجب أن تكون استطاعة الترانزستور ذات قيمة 5.3× 75% = 7 واط وبهذه القيمة يكون الترانزستور في حالة تشغيل آمنة ولكن ليس عند التيارات المفاجئة القادمة من خرج قيادة الترانزستور بشكل فجائي قد يكون ناتج عن عطل في الدارة أو نتيجة لإشارة تشويش دخلت إلى دارة القيادة وتم تضخيمها وخرجت على شكل خرج عالي غير مرغوب بها و تصوروا أعزائي لو إنكم لم تحسبوا لمثل هذه الحالات فعندما يكون الترانزستور في حالة عمل في استطاعة متوسطة وتعرض لأي قفزة في التيار ولم تكن تلك القفزة بحسبان المصمم الإلكتروني فإن الترانزستور سوف يعطيكم عمره ويصبح في سلة المهملات .
ومن هنا تأتي قيمة الالتفات وبشكل مدروس إلى مثل هذه الأمور الدقيقة للبقاء ضمن بر الأمان دوما وللوصول بمنتجك إلى الإتقان الكامل وليس تكلف هذه العملية أية قيمة مادية ولكن بعض الحسابات التي تنفق بعض الوقت منك فقط وللحفاظ على سمعتك بشكل جيد يجب أن تتعب على نفسك قليلا وتقوم بتلك الأمور كي تحصل في النهاية على رضاء ربك والناس عن عملك وهذا مبتغى أي إنسان على وجه الارض ( عدا بعض الأشخاص الذين يحكمون الدول التي تحتل و تطمع بكل شيء ).
ولنأخذ مثال على كلامنا هذا وسآخذ في مثالي هنا الوضع النموذجي لدارة تكبير مؤلفة من ترانزستورين مع سماعة لتكبير إشارة ميكرفون والصورة بالمرفقات وأرجو المعذرة على الرسم باليد وذلك للسرعة وفي الصورة رسم لتلك الدارة والمؤلفة من ترانزستورين يعمل الترانزستور Q1 على التكبير الأولي للإشارة ويقوم الترانزستور Q2 على تكبير الإشارة الخارجة من الترانزستور الأول لتضخيمها إلى قيمة كافية على تشغيل سماعة أو تكون بمثابة إشارة دخل لمرحلة تكبير ذات استطاعة أعلى , ولنقوم على حساب قيم المقاومات كل على حدى ولنبدأ من المقاومات حيث أنه يجب إن نحسب أولا قيمة التيار الذي سيمر بها وذلك للحصول على تيار نحن من نقدره لضمان عمل الدارة بشكل جيد وقيمة الفولت الذي سنسمح به ومن هنا نبدأ بالمقاومة R1 حيث أنها تقوم بعمل مقاومة حمل للميكرفون فهنا يمكن اعتبار الميكرفون بمثابة مجزئ للجهد ولكن بمقاومة تصريف متغيرة نتيجة لمؤثرات خارجية وهنا الصوت هو المؤثر الخارجي والميكرفون هو من يقوم على تحويل الموجات الصوتية إلى تغييرات بقيمة التيار المار به نتيجة تغيير التدفق المغناطيسي المار بالملف الناتج عن المغناطيس الموجود داخل الميكرفون وعمل الميكرفون عكس عمل السماعة فالميكرفون يقوم على تحويل الصوت إلى إشارة كهربائية إما السماعة فبالعكس تحول الإشارة الكهربائية إلى صوت .
وقيمة الميكرفون عادة 300 أوم ويمكن حساب هذه القيمة من خلال جهاز الآفو متر أو بالنظر إلى معلومات الميكرفون التي توضع عادة على جسم الميكرفون نفسه وهنا مجزئ الجهد مكون من ميكرفون و مقاومة ومقاومة الميكرفون 300 أوم إذا من السهل حساب قيمة التيار الذي نود من خلاله تغذية قاعدة الترانزستور للحصول على اشارة كافية لتشغيل الترانزستور ونقوم على حساب التيار الذي سنمرره إلى قاعدة الترانزستور ومن بالنظر إلى كتب معادلات الترانزستورات وانتقاء ترانزستور يتمتع بالمواصفات التالية :
أن يكون مصمم من قبل الشركة الصانعة للعمل عند تيارات صغيرة أن يكون عامل التضخيم به عالي أن يمرر تيار مجمع باعث صغير بعض الشيء وذلك لكي نتحكم بدخل ترانزستور المرحلة التالية ومن خلال الكتب نجد أن الترانزستور ذو الرقم BC150 وهذه مواصفاته
7c Bc168-bc183-bc138 Uni, 18V, 0,1A, 0,2W, 160MHz Aei Silicon NPN-transistor BC 150
شكل الترانزستور مكافئات الترانزستور مواصفات الترانزستور الشركة الصانعة نوع الترانزستور رقم الترانزستور
وهذا الرقم مناسب جدا لمشروعنا إذ ومن خلال مواصفاته نرى مايلي :
فالرمز Uni يعني أن هذا الترانزستور يستخدم للأغراض العامة أي يمكن وضعه في التطبيقات السمعية والترددية والتوقيت وفي جميع التطبيقات المختلفة والفولت 18v وهو الفولت الأعظمي الذي يتحمله الترانزستور ولو زنا قليلا عنه فسيتوقف الترانزستور عن العمل ويدخل في حالة القطع أو المقاومة اللانهائية وهو مناسب جدا فبأسوأ الأحوال لو تعرض هذا الترانزستور إلى عطل فإنه سوف لن يخرب المرحلة التالية نسبة إلى ضعف الإشارة الأعظمية التي ستطبق على قاعدة الترانزستور في حالة العطل أو الخراب إذ عند حدوث عطل في أي ترانزستور فإنه إما سيصبح مثله كمثل أي سلك بالدارة وبالتالي سيمر أعلى تيار بالدارة وهو تيار التغذية ولو حدث هذا فأمورنا بخير إذ هو فقط من يتحمل نتائج هذا العطل في دارتنا أما لو حدثت حالة فصل به أي تنقطع الوصلات بداخله وتدعى هذه الحالة بالمقاومة اللانهائية وهو ما يسبب لنا القلق إذ سيكون على قاعدة الترانزستور الثاني كامل جهد التغذية وهذا خطر جدا على ترانزستور المرحلة الثانية ويجب الإنتباه من هذا فكلما كان الجهد الذي يتحمل الترانزستور قليل في وضعه هنا فقط يكون هذا جيد إذ لا يؤدي ذلك لصرف تيار زائد ولا فقدان مزيد من القطع أو العناصر بالدارة .
وقيمة 0.1A وهي قيمة التيار الأعظمية التي يتحملها الترانزستور ولوزدنا عن هذه القيمة فسيحدث نفس الذي يحدث عند زيادة الجهد أو الفولت.
والقيمة 0.2W هي قيمة الاستطاعة الأعظمية التي يجب علينا التقيد بها فهي ما تفيدنا هنا إذ أنها تقول لنا ما هي قيمة التيار والجهد الذي سيمر بالترانزستور لكي يعمل الحمل بالشكل المثالي .
والقيمة 160MHz وقيمة التردد العليا التي يستجيب لها الترانزستور وما فوقها يكون الترانزستور إما خارج التغطية أي لاحياة لمن تنادي أو قد يعمل على تقسيم الإشارة .
وبالرجوع إلى دارتنا وكنا نبحث في قيمة المقاومة R1 نرى أنه يجب أن تكون قيمة هذه المقاومة على الشكل التالي:
لكي يعمل الترانزستور يجب أن تكون فولتية القاعدة أكبر من 0.7V إذا سنقوم على اعتبار الميكرفون كمقاومة وعند عدم وجود صوت تكون مقاومته 300 أوم ومن هنا لكي نصمم دارة تكبير ذات مردود جيد يجب أن نبقي الترانزستور ضمن وضعية التشغيل أثناء التكلم فيجب أن نطبق على قاعدته فولت أكبر من 0.7 فولت وليكن 0.8حيث أننا وضعنا قيمة واحد فولت زيادة لإفساح المجال أمام الإشارة لكي تتمتع بمطال كافي وعند أعلى قيمة لها وبالوقت الذي يجب علينا فيه أن نتقيد بجعل الإشارة لاتقوم على الخروج إلى خارج حدود ذلك الفولت الذي منحناه إياه للإشارة وكل ذلك يتم وفق مايلي :
أولا نعين قيمة المجال الذي ستلعب به إشارة الدخل وذلك من خلال التحكم بكمية التيار الذي سيعبر الميكرفون باتجاه القطب السالب للبطارية وكلنا نعرف أنه بزيادة التيار يزداد الجهد على طرفي أي عنصر المار به ذلك التيار ويجب أن لا تكون قيمة التيار التي ستعبر الميكرفون أكثر من بضعة ميكرو أمبير وذلك لضمان عمل الميكرفون بشكل جيد من ناحية ولكي يستجيب لأخفض صوت من ناحية ولكي لا يخرج الترانزستور عن وضعية التشغيل من ناحية وللبقاء على الميكرفون في حالة جيدة أكبر قدر من الزمن من ناحية أخرى فكل تلك الأمور يجب أن تكون بالحسبان من أجل الحفاظ على قطع دارتنا بأفضل حالة وأكبر وقت ممكن .
ومن العلاقة V=I×R بكل بساطة ومن أجل جعل الترانزستور يعمل على كامل جهد الإشارة نجعل جهد خرج مجزئ الفولت عند 7.5 فولت وتلك القيمة كفيلة وبشكل كبير لخروج إشارة ذات مردود جيد جدا وسنقوم على تحديد تيار قدره 3ميكرو أمبير للمرور داخل الميكرفون وعلى فولت يساوي 0.8 فولت لضمان بقاء الترانزستور في حالة العمل مهما حدث في إشارة الدخل أي نعمل على تشغيله بالوضع الأمين على اشارة الدخل ولكن مع تكبيرها وبما أننا قد وضعنا مكثف على دخل الترانزستور الأول فهذا لكي لا يمر تيار مستمر إلى قاعدة الترانزستور في حالة عدم وجود إشارة دخل والبقاء عليه في وضع السبات وتلك الوضعية سنتكلم عنها لا حقا .
وأرجو منكم أن تقوموا على إيجاد قيمة هذه المقاومة فقيمها أصبحت معروفة وليس عندنا سوى التعويض بالقانون للحصول على المطلوب .
ولنقوم على حساب قيمة المكثف من خلال علاقة المكثف التي أوردناها سابقا [/img][/url]

التعديل الأخير تم بواسطة : النسر العربي ال بتاريخ 24-09-2009 الساعة 12:13 PM.
النسر العربي ال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

الساعة الآن: 10:36 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2014, Tranz By Qariya
القرية الإلكترونية
qariya.com