بالأمس قرأت موضوعا عن الفيزياء الكمومية و الصدمة العلمية التي خلقتها ، و كيف أنها ضربت عرض الحائط بكل ما سبقها من نظريات بما فيها النسبية ، لدجة خروج إنشتاين بتصريحه المشهور : إن الله اا يلعب بالنرد ، و من الأمور الغريبة في هذه النظرية أنك عندما تحاول معرفة مكان تواجد إلكترون ما مثلا فستصدم أنه يتواجد في أكثر من مكان في نفس الوقت ، لذلك فالحسابات الرياضية لن تعطيك اليقين بمكان تواجده و إنما احتمالات لذلك ، و هذا سر قولة انشتاين ، و ربما كان قصده أن النظرية غير مكتملة و تحتاج إلى تتمة ...
ما علاقة هذا الكلام بظاهرة بطارية أبو أحمد العجيبة ؟ لا أعرف بالضبط و لكن هذا المقال جعلني أعيد النظر في طريقة فهمي للإلكترونات و الشحنات الكهربية و ما شابه ، فما كنت أعرفه و يتعامل على أساسه جل الناس هو انتقال الإلكترونات من منطقة مشحونة إلى أخرى ذات شحنة أقل ، و لكن النظرية الكمومية تقول لك الإلكترونات لا تنتقل بالطريقة التي نعرفها ، أي أنها لا تقطع المسافة و إنما تختفي هنا لتظهر هناك في نفس اللحظة ، هذا السلوك للإلكترونات يدعونا للتفكير بطرق مختلفة (خارج الصندوق )...
و لكم واسع النظر .