|
الله وحده سبحانه الذي يأخذ الحسنات و يعطيها و ليس أنت يا علاء
لذا لا تتجرأ على رب العالمين و تتحدث بما ليس لك به علم .
|
للمرة الثانية اشكرك
هذا الحديث منقول بنصة من كتاب فتح الباري....
1872- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِى إِيَاسٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِى اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى أُوَيْسٍ إِنَّمَا سُمِّى الْمَقْبُرِى لِأَنَّهُ كَانَ نَزَلَ نَاحِيَةَ الْمَقَابِرِ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِى هُوَ مَوْلَى بَنِى لَيْثٍ وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ وَاسْمُ أَبِى سَعِيدٍ كَيْسَانُ الشرح: قوله: (من كانت له مظلمة لأخيه) اللام فى قوله:"له"بمعنى على، أى من كانت عليه مظلمة لأخيه، وسيأتى فى الرقاق من رواية مالك عن المقبرى بلفظ"من كانت عنده مظلمة لأخيه"، والترمذى من طريق زيد بن أبى أنيسة عن المقبرى"رحم الله عبدا كانت له عند أخيه مظلمة". قوله: (من عرضه أو شيء) أى من الأشياء، وهو من عطف العام على الخاص فيدخل فيه المال بأصنافه والجراحات حتى اللطمة ونحوها. وفى رواية الترمذى"من عرض أو مال". قوله: (قبل أن لا يكون دينار ولا درهم) أى يوم القيامة، وثبت ذلك فى رواية على بن الجعد عن ابن أبى ذئب عند الإسماعيلى. قوله: (أخذ من سيئات صاحبه) أى صاحب المظلمة (فحمل عليه) أى على الظالم. وفى رواية مالك"فطرحت عليه"، وهذا الحديث قد أخرج مسلم معناه من وجه آخر وهو أوضح سياقا من هذا ولفظه"المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتى وقد شتم هذا وسفك دم هذا وأكل مال هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه وطرح فى النار"ولا تعارض بين هذا وبين قوله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} لأنه إنما يعاقب بسبب فعله وظلمه ولم يعاقب بغير جناية منه بل بجنايته، فقوبلت الحسنات بالسيئات على ما اقتضاه عدل الله تعالى فى عباده، وسيأتى مزيد لذلك فى كتاب الرقاق إن شاء الله تعالى. قوله: (قال إسماعيل بن أبى أويس: إنما سمى المقبرى إلخ) ثبت هذا فى رواية الكشميهنى وحده، وإسماعيل المذكور من شيوخ البخارى.