بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذا اليوم من العام الماضي
23-01-2016لبى المهندس أبو القاسم وليد الفرا نداء ربه ...
لقد كان معلما مثاليا ومدرسا مخلصا...كنا نجد ذلك كله في مشاركاته وردوده ومواضيعه ....كان يضع المعلومة المهمة بين ثنايا أسطر مشاركاته رغبة منه في أن يستثير فضول المتعلم ليثري الموضوع وينبهه إلى فهم كل مايقرأ دون المرور على الموضوع مرور الكرام وهو يهدف من وراء ذلك كله إلى تأسيس المعلومة والوصول بالمتعلم إلى عمق الفكرة ...لقد كان يشحذ الهمم للإكثار من القراءة...وعدم التواني في طرح السؤال حال حصول الإشكال...
فاللهم ارحمه برحمتك الواسعة ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس واجعل كل حرف وكل كلمة صدرت منه بغية النهوض بالنشء في ميزان حسناته ...آمين
إنا لله وإنا إليه راجعون.