والله الفرحه لاتسعنى والكلمات مهما بلغت من معانى لاتفى بمدى امتنانى لك على الوقود الهائل الذى ربما يفوق الطاقه النوويه لدفعى دائما للامام دون النظر خلفى وشعارى دائما اننى كنت فى يوم من الايام استجدى المعلومه ممن يفوقنى ولن ابخل بادنى بمعلومه تعلمتها قدوتى فى ذلك انت يااخى العزيز خميس وامثالك من الاخوه الاكفاء والاعمده الصلبه فى قريتنا الصغيره اقصد الكبيره بكم والرجاء من الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا صالح الاعمال