بسم الله الرحمن الرحيم.
اخي العزيز
اليك طريقة صناعة حبر الطباعة الليزر.
اولا الماكينة المستخدمة في الصناعة.
هما نوعين
vortex mill //// jet mill pulverizer.
وهما الات طحن المكونات.
توضيح الالات بالتفصيل.
فورتكس ميل
تعتمد علي الطحن الميكانيكي بالحركة ثم تذهب مادة الطحن الي جهاز تنقية يسمي classifier.
حيث يعتمد هذا الجهاز علي تنقية المادة المطحنوة حيث يمرر المادة المطحونة الاكثر نقاء الى المرحلة التالية والتي لم تطحن جيدا يعيدها للفورتكس ميل لتطحن مرة اخري.
بعد ذلك المرحلة الثالثة وهي cyclone.
وهي المرحلة الاخيرة حيث يصنف المنتج الي جزئين.
جزء مطحون بشكل ممتاز وجزء يعاد طحنة مرة اخري.
اى ان المنتج يمر بعمليتين تنقية.
...
اما بالنسبة للنوع الثاني وهو.
jet mill
حيث يعتمد علي الهواء في الطحن.
ويحتاج الي ظغط هواء عالي جدا.
يبدأ من 3 متر مكعب في الدقيقة الواحدة وانت طالع.
ثم ينقي المنتج مثلة مثل المرحلة الثانية والثالثة كما ذكرت سابقا.
بالنسبة للمكونات
1_ راتنج البوليستر او راتنج الايبوكسي او راتنج البوليول او خليط بينهم ويكون بنسبة من 80 الي 85 % من مكونات الحبر.
2_ اكسيد الحديد او ثاني اكسيد التيتانيوم او ثاني اكسيد السيليكون ويكون بنسبة من 10 الي 15 % من مكونات الحبر.
3_ سيليكا او الومينا وتكون بنسبة 2 % من المكونات وذلك حتي لا يستهلك الحبر بسرعة وايضا حتي يسهل علية المرور من الفيوزر (السخان).
4_ charge control agent ويكون بنسبة 2%.
5_ بالنسبة للحبر الاسود تستخدم صبعة اسود الكربون carbon black.
6_بالنسبة للحبر الالوان يستخدم اصباغ pigment.
وتكون تقريبا بنسبة 5%.
ملحوظة قد تتغير هذة النسب حسب نوعية الحبر ولاكن ليس بنسبة كبيرة.
وشكرا
علي فكرة
لدي ابحاث في هذا المجال كثيرة ولدي طريقة تصنيع الماكينات ونسبها.
وان شاء الله سوف ابدا في شهر اكتوبر بتصنيع الماكينة لتكون اول ماكينة مصرية في هذا المجال بنسبة 100%.
ولدي طريقة تصنيع السيكلون cyclone وايضا الكلاسيفير classifier.
تليفوني 01150317305
usama_fan*yahoo.com
الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن: 11:46 AM
موقع القرية الالكترونية غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القرية الالكترونية ولايتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)