ارجوا ان اكون على صواب وهو ان موتور الهارد دسك ليس محرك خطوى لا الاربع اكراف بتقيس مع بعضها اى ان احدهم مشترك مع الثلاثة الاخرين كما ان عند تحريك
الجزء الذى يدور لايظهر انهمحرك خطوى (stepper ) ارجو توضيح نوع المحرك وتوضيح
كل بنة للموتور والتى توجد خلف المحرك وكنيتها
وشكرا
mfkutb
أشكرك أخى الكريم/ أمينو على الفكرة الرائعه
وكما ذكرت أنت حاولت إستغلالها فيما يتعلق بعملك وهذا فى حد ذاته إنجاز يستحق التقدير.
وللإخوة الذين هاجمو الفكرة ... من الواضح أنكم ممن إعتادو على (هات ... وما فيش خد أبداً) ولذلك فالإبتكار والتفكير وتشغيل المخ عندكم = 0
هناك فكرة أخرى لإستغلال الهارد ولكنها ترفيهية ( رأيتها على النت وليست من إبتكارى)
وهى وضع عدد من اللمبات الملونه الصغيرة بالقرب من إسطوانة الهارد بشكل دائرى مع تغطيتها من أعلى (التثبيت ليس مشكله على ما أعتقد) والنتيجة ألوان غاية فى الروعة والجمال.
مع العلم بأن بحثى كان ينحصر حول إستخدام موتور الهارد بشكل منفصل تماما لعمل موتور ذاتى الحركة بعد إجراء بعض التعديلات عليه وعمل الدوائر اللازمة لذلك. ومن فضل الله اليوم تقريباً إنتهيت من الحصول على كافة المعلومات اللازمة لتنفيذ الفكره بالإضافة الى برامج التحكم اللازمة لبدء التشغيل.
والفكرة النهائية التى أسعى الى الوصول اليها من عمل مثل هذا الموتور (الفكرة الأسمى) هى عمل ألة حفر على الزجاج أو الخشب (cnc) صغيرة الحجم بالإستعانة أيضاً بآلة طباعة قديمه (طابعة نقطيه) كتمهيد لعملها بشكل موسع.
وأيضاً الأمانة تقتضى القول بأن تلك الفكرة منفذه مسبقاً ومن شباب مصرى يهتم مثلكم.
وفى الختام أود الإشارة الى أن وصولى لهذا الموضوع كان بالبحث فى جوجل عن طريقة توصيل الموتور بشكل مباشر بدون الدائرة الخاصة بالهارد ديسك ولكن الفكره أعجبتنى أيضاً لأن حجر الجلخ صغير الحجم مثل ما جاء بتلك الفكرة له إستخداماته لمن له علاقة بالأعمال الفنيه، ويمكن تطويرة بطبيعة الحال ليخدم إحتياجاتهم.
فالى الأمام أخى الكريم/ أمينو
وأدعو الله أن يجعله فى ميزان حسناتك
أخوك فى الله /طارق
الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن: 11:28 AM
موقع القرية الالكترونية غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القرية الالكترونية ولايتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)