السلام عليكم و اهلا بكم .
يبدو اننا ندخل مضطرين الى معمل البطارية الكيميائي لنحاول فهم طريقة عمل هذا المفاعل الكيميائي في حفظ الطاقة .
حسنا ساحاول الا اعقد الامر و الا اشرح معادلات كيميائية ثقيلة على قلوب اغلبنا

======
ذكرت في ردي على احد الاعضاء عن العجينة التي توضع على الواح البطاريات شيء عن اكاسيد الرصاص .
اممممم . مهلا ما زلنا في كلامنا عن الصيانة و تحديدا عن الحامض هل تذكرون ذلك ؟!! طيب الى ورشة الصيانة لنشاهد امر بسيط جدا .
هناك شخص ما ممسكا بوعاء صغير يسكب منه سائلا ما في وعاء كبير جدا بطريقة (السيلان) يعني يقوم بتسييل السائل من الوعاء الصغير في الوعاء الكبير و هذا الوعاء الكبير الاخير يبدو ان فيه ماء ساخن ((او ساخن جدا حتى تظن انه يخرج منه دخان و ليس بخار)) . لافسر لكم الامر علينا ان نتعرف على مكونات الحامض الموجود داخل البطارية و خصائصه .
حامض الكبريتيك المخفف (h2so4)
===============
هذا هو الحامض الموجود داخل البطارية و هو ببساطة شديدة ملح ناتج من عنصر الكبريت الذائب في الماء (لهذا درجت تسميته باسم
ماء نار البطاريات) و هو مادة خطرة جدا حيث هو قادر تماما و حرفيا على اذابة الجلد (ومواد عضوية اخرى) في تركيزاته العالية .
يتم تحضير هذا الحامض في الورش الصغيرة لزوم عمليات الاصلاح و الصيانة المختلفة باصعب طريقة تحضير ممكنة و هو ما ذكرته في مشهد الورشة السابق _ نعم هذه الطريقة الاصعب و الغير مستحبة بكل الاحوال لكنها حيلة المضطر فمن وجد الحامض جاهزا كان افضل له من تحضيره .
يستخدم صنايعي الورشة طريقة المعايرة لضبط كثافة الحامض فهو يضيف لتر من الحامض المركز الى ثلاثة لترات ماء مقطر بالطريقة التي شرحناها حيث يتم تسييل الحامض الى داخل الماء المقطر و لا يصح (صب الحامض) صبا لان هذا يسبب (طرطشة) كبيرة للماء و هي في لحظة الغليان الناتج من تفاعل كسر الحامض .
الارتفاع الشديد في درجة الحرارة يجبر المتعامل على التصرف بهدوء شديد جدا مع كل ما يتعامل معه و يستحسن الا يتحدث مع احد اثناء هذه العملية .
=====
قد اطلنا هذه المرة _ فالى لقاء .