|
بس أجهزة الشوشرة القديمة مش كافية كافية للشوشرة علي أجهزة اﻹرسال الحديثة؟
|
لو قصدك على المحمول فالفكرة أن الطرق الحديثة لا تتأثر بالشوشرة التقليدية لكن لها وسائلها بدليل أن رجال الأمن بيستطيعوا الغاء الشبكة فى المناطق اللى فيها قنابل لمنع تفجيرها أو بتلغى فى أماكن محددة لأسباب أخرى
لكن هذه الوسائل لم تتاح للعامة بعد
|
بالنسبة للأحمال اﻷومية و السعوية اللي انا فاهمه ان الفولت ما بيعلاش ف ما يحصلش تأين ، و الشرارة و التأين و الغاز النشط كلها مسميات لمعني واحد ، يبقي كدة المفروض ما يحصلش شرارة، فلا تتلف التلامسات
|
انا اتحذر من الكلام العام فالهواء يتأين عند 30 الف فولت / سم و يقل بوجود بخار ماء الخ و البرق ما هو إلا تفريغ كهربى فى الهواء و يسبب تأينه وهو ما يرى و يسبب تأكسد النيتروجين مكونا سماد نيتروجينى عند امتزاجه بالمطر و التربة
|
و انا التبس عليا اﻷمر تاني فهل يحصل تداخل في عدم وجود شرارة؟
|
طبعا و إن كان قليل جدا
لو معدل التقطيع عالى كما فى حال الأوسيليتور بترانزيستور مثلا فالسلك سيعمل هوائى ارسال و يؤثر على المجاور
|
و انا لم يصلني أيضا معني ما ذكرته في آخر مشاركة ان (الأحمال الأومية أقلها أثر لأنها تعتمد على الحث و السعة لمكونات الخط).
|
ما معنى السعات الداخلية أو السعات الشاردة لأى شيئ؟؟
جرب تمشى براديو تحت خط من خطوط نقل القدرة ذات الضغط العالى و شوف إيه اللى يحصل
بعض الأجهزة حتى الكاسيت أو السى دى يتوقف عن الاذاعة