|
ألا يؤثر اعتماد الاتجاه الاصلاحي للتيار على تصميم وتحليل الدوائر الكهربائية ولماذا؟ خصوصا اذا كانت بعض الدوائر تحتوي على قطع مقطبة كالدايود أو الطنان (buzzer)؟ فكما نعلم فإن التيار (الحقيقي) هو عبارة عن سريان الإلكترونات (شحنات سالبة) وليس شحنات موجبة..
جزيتم خيرا..
|
أخى
قديما اكتشفت الكهرباء من الكهربية الساكنة فى الكهرمان و مثله من العوازل و كان لابد من افتراض ما للتكملة وكما هو السائد الكل يسير من الأعلى للأخفض و هكذا افترض التيار و افترض أن هذا القطب موجب و الآخر سالب و التيار يسير من الموجب للسالب
و بعدها تم اكتشاف قانون أوم و قوانين كيرشوف و غيرهم من القوانين العديدة فى تحليل التيار رغم عدم علمهم بما هية التيار الكهربى حتى جاء عالم و قام بتفريغ أنبوب و حاول تمرير تيار فيه ثم وضع عجاة صغيرة فى مسار التيار فوجدها تتحرك وهنا اكتسف أن التيار ناتج من جسيمات تسير نحو القطب الموجب و سميت الإلكترونات
هنا كان إما تقلب كل النظريات المعروفة لتتناسب مع الإكتشاف الجديد أو القبول بفرضية بسيطة وهى أن التيار الكهربى يسير عكس حركة الإلكترونات
وليس
تيار فرضى و
تيار حقيقى
وهناك فى الحياة أمثلة عديدة لحركة جسيمات فى غير مسار الطاقة
انظر لموج البجر تجده يأتى من الداخل للشاطئ مع اتجاه الريح بينما حركة جزيئات الماء لأعلى وأسفل
و حتى لو افترضت جدلا ما تقول فما تأثيره على الدوائر وانت تقلب كل شيئ فى آن
لو لديك خران 1 يفرغ ما به فى خزان 2 يمكنك القول
السائل يسير من 1 الى 2
التفريغ يصير من 2 الى 1
هل اختلف هنا ان الجسيمات تحركت فى الاتجاه نفسه؟؟