السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اليوم إن شاء الله مع كيفية نقل الشحنة من المكثف الوحيد إلى مجموعة المكثفات.
الطريقة هي إبعاد لوحي المكثف عن بعضهما.
انظروا معي إلى هذه الصورة:

كل من المكثفين سعته مثلا واحد ميكرو فاراد، لكن المكثف الأيسر من الأنواع الموجودة في السوق، أما المكثف الأيمن فهو من تصنيع منزلي عبارة عن لوحين من معدن بينهما مادة عازلة عند لصق اللوحين تصبح سعته واحد ميكرو حسب هذا المثال وعند إبعاد اللوحين تصبح السعة قريبة جدا من الصفر.
لنفترض أن نسبة تسريب المادة العازلة صفر "أعني المادة العازلة التي بين ألواح المكثف الأيمن وكذلك الأيسر".
لو أبعدنا لوحي المكثف الأيمن بهذا الشكل:

ثم قمنا بشحن المكثف الأيسر ب 100 فولت.
ثم قربنا ألواح المكثف الأيمن حتى أصبحت سعته مساوية للمكثف الأيسر، يعني واحد ميكرو فاراد.
تعلمنا من قبل أنه في هذه الحالة ستنتقل نصف شحنة المكثف الأيسر إلى المكثف الأيمن، إذا لم تفهم لماذا راجع المشاركات السابقة.
كما أني ذكرت في المشاركات السابقة كيف نستطيع الاستفادة من مرور الإلكترونات والفجوات لإضاءة مصباح أو تشغيل أي حمل.
لاحظ أننا لو وضعنا في الطريق مهما وضعنا "مقاومات، موحدات أمامية، ..... ، أي أحمال" لن يتوقف مرور التيار حتى يتساوى جهد المكثف الأيمن مع جهد المكثف الأيسر.

لاحظ أن الدايود الذي يستهلك 0.7 فولت لن يتوقف التيار المار فيه حتى يصل الجهد عليه إلى صفر فولت، انظر إلى هذه المشاركة:
http://www.qariya.info/vb/showthread...110#post992110
كان ممكن أحد يرد على الأستاذ ماجد قائلا ومنذ متى ونحن نتعامل مع الدايود أو قاعدة الترانزستور بقانون أوم؟
أقول مهما كان الجهد المسلط عليه صغيرا سيمر به تيار صغير، لن أشرح الآن أكثر من هذا لعدم الإطالة.
كما لاحظ أن كلمة الجهد الآن على الدايود 0.7 فولت تعني استهلاكه للطاقة، لا تعني أنه يضيع الشحنة أو يتخلص من الإلكترونات والفجوات.
لاحظ أننا في تجربتنا هذه عندنا 6.241*10^14 إلكترون محبوسون في المنطقة الحمراء ونفس العدد فجوات محبوسون في المنطقة الزرقاء، ولا يمكن لإلكترون أن يصل لفجوة مهمه تصرفنا مهههههما حدثثثثثثثثث، إلا عن طريق تسريب المادة العازلة بين ألواح المكثف.

لاحظ في هذه الصورة:

المقاومة لا تضيع الشحنة ولا تضرنا إلا بشيء واحد، لو كانت قيمتها واحد أوم سيستغرق انتقال الشحنة وقتا، لو كانت قيمتها واحد كيلو أوم سيستغرق انتقال الشحنة مثل الوقت الأول ألف مرة، أما الشحنة فلن يحدث لها ضياع.
الآن بعدما استفدنا من انتقال الشحنة بتقريب ألواح المكثف الأيمن سنبعد ألواحه ثانيا فتعود الشحنة إلى المكثف الأيسر ويصبح جهده 100 مرة أخرى، لاحظ أننا أيضا استفدنا من عودة الشحنة ومرور التيار في إضاءة المصباح أو تشغيل الحمل.
في التجربة الأخيرة لو حدث تسريب لفي المادة العازلة سيضيع جزء من الشحنة ولن نتمكن من تعويضه ذاتيا، أما مع استخدام تقنية تكبير الشحنة يمكننا تكبير الشحنة كما نريد.
فكرة عمل توليد الكهرباء من المكثفات لا تعتمد على التجربة الأخيرة، إنما كانت هذه التجربة لبيان حالة التفريغ كيف يتم، أما فكرة عمل توليد الكهرباء من المكثفات فهي أن تكون هناك شحنة في مجموعة مكثفات فآخذ جزء من هذه الشحنة وهم على التوازي ثم أعيدها لهم بشكل مضاعف بعدد المكثفات في المجموعة، وعندما تستهلك هذه الشحنة الزائدة يتم تعويضها بنفس الطريقة.
قد يقول قائل هذا شيء غريب... نبعد اللوحين وترجع الشحنة ثانيا!! كيف هذا؟
انتظرو المشاركات القادمة، سأذكر إن شاء الله كيف حدث هذا وكيف يتم توصيل هذه التقنية بالحمل.
قد يقول قائل لقد فهمت كيف اكتشفت قانون بقاء الطاقة... وزن الألواح التي تتحرك طاقة تبذلها لتوليد الكهرباء... أليس كذلك؟
أقول كلا... ليس كذلك.
وزن الألواح لا يفسد الاختراع.
بطريقة يفهمها المبتدئون يمكن تصنيع الألواح من سبائك خفيفة جدا وبتشكيل خاص يساعد على ترقيقها مع عدم ثنيها.
وبطريقة يفهمها المتوسطون يمكن وضع وزن الألواح على نوابض "سوست" بتصميم معين يساعد على جعل وزن الألواح الفعلي صفر، "لكنها لا تستطيع جعل كتلة الألواح صفر وإنما يمكن ذلك باستخدام حدافة لا تحاول أن تفهم هذا الآن وإنما افهم أن وزن الألواح لا يفسد الاختراع".
وبطريقة يفهمها المحترفون عندما نرفع اللوح لمسافة فإن هذه الطاقة لم يحدث لها ضياع وإنما هي موجودة فيه في صورة طاقة وضع يمكن استغلالها كمثل رجل رفع حديدة لمسافة متر مثلا الطاقة التي بذلها في رفع هذه الحديدة هي الآن موجودة على شكل طاقة وضع يمكنه تحويلها إلى طاقة سرعة أو طاقة أخرى ويستخدمها في كسر شيء أو طرق شيء، المهم أن بذل مجهود لرفع شيء هذا ليس ضياعا للطاقة.
انتظرو المشاركة القادمة حتى تعرفوا ما الذي يحدث بالضبط عند إبعاد اللوحين، وانتظروا حتى تعرفوا كيف نحتاج لمجموعتين حتى نشغل حملا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.