|
:: نائب المشرف العام ::
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 11,652
|
|
نشاط [ ماجد عباس محمد ]
قوة السمعة:
|
|
30-01-2016, 08:54 PM
المشاركة 118
|
|
مثبت الجهد بنظرية الرنين
مثبت الجهد بنظرية الرنين:
المشكلة الرئيسية فى وحدات التغذية هى الفقد فى الطاقة – وهو ما يقلل من كفاءة الوحدة. الفقد يتكون اساسا فى جزأين، ترانزيستور القطع و التوصيل و ملف الدائرة.
كانت الترانزيستورات الثنائية تشكل العائق الرئيسى فى الوحدات ، لذا كانت تعمل على ترددات أقل من 60 ك هرتز ، وفى نهاية السبعينات تطورت الموسفيت حتى بلغت حاليا تفوقا ملحوظا عن الوحدات السابقة و عن الترانزيستورات الثنائية و أصبحت أغلب الدوائر تعتمد على الموسفيت كترانزيستور تقطيع رئيسى مما رفع كفاءة الوحدات و قلل من حجمها و وزنها. أيضا واكب ذلك التطور، التقدم فى تقنية مكونات التثبيت السطحى و التى أتاحت ترددات أعلى بكفاءة أكبر و حجم ووزن أقل لذا ارتفع التردد إلى حدود 600 إلى 800 كيلو هرتز.
لتطوير التقنية أكثر ، ابتكرت وسيلة الرنين لتقليل الفقد فى الترانزيستور أكثر بإتباع مفهوم القطع عند صفر فولت أو صفر تيار

فكرة الدائرة أن دائرة الرنين كما بالصورة تبدأ حيث التيار = صفرا ثم تقوم بدورة يصبح التيار قيمة عظمى و الفولت = صفرا ثم تنعكس اتجاهات التيار و الفولت لتقوم بنصف دورة أخرى معاكسة. الشرح التفصيلى فى سلسلة تصميم الدوائر الإلكترونية.
تستغل دائرة التثبيت هذه الخاصية فى دائرة الرنين فيوصل المفتاح بدون فقد فى الطاقة والتيار = صفر. يزداد التيار تدريجا ثم يقطع التوصيل بعد فترة نصف دورة كاملة حيث يكون التيار قد وصل لقيمته العظمى و ارتد للصفر مرة أخرى فى إتجاهه للقطبية المعاكسة، هنا يقفل (يفصل) المفتاح أيضا بفقد = صفر.

عند زيادة الحمل، تعمد الدائرة لزيادة عدد الدورات من الرنين لتوفر التيار اللازم للخرج و تحافظ على الفصل عند تيار = صفرا
نظرا لكون الرنين غير مستديم لذا سميت شبه الرنين Quasi-Resonant
الدائرة بسيطة فى فكرتها لكن تنفيذها صعب لذا صممت لها متكاملات خاصة .
طبعا هذه النبضات لا تصلح لتغذية أى أحمال كما سبق فى كل الدوائر السابقة و يجب أن يوضع دائرة ترشيح أو تنعيم فى الخرج حتى تتخلص من النبضات و تتحول إلى تيار مستمر و بهذا يكون التصميم النهائى هكذا

تيار الحمل يمر فى المرشح Lo مع Co وهما بقيم أكبر بكثير من الرنين Lr,Cr مما يجعلهما لا يشكلا حملا على الرنين و أيضا تختزن طاقة كافية لتغذية الحمل من متوسط النبضات وهو ما يجعل الدايود D موصلا فيزداد التيار فى الملف Lr تدريجا عبر الدايود حتى يزيد عن قيمة الحمل و عندها يكون التيار من الملف Lr إلى الحمل عبر Lo مما يغلق الدايود D فتبدأ الدائرة فى الإهتزاز.
عندما تستشعر دائرة التحكم مرور طاقة تكفى، تقوم بغلق المفتاح فى أول لحظة يصل فيها التيار للصفر.
الدائرة لا شك معقدة قليلا و ليس من السهل تصميمها ، و نظرا لقلة انتشارها سنكتفى بذكر أرقام المتكاملات التى تتولى هذا العمل عنا
NCP1308 L6565
هذا مبلغ علمى عن دوائر تثبيت الفولت و التيار أرجو أن تكون قد أفادت كل من بذل الجهد و الوقت لقراءته مشكورا.
|