فى احد ايام الشتاء الممطره اخذت سيده عجوز تليفزيونها الابيض والاسود الشارب ال17بوصه الاصفر
تمتم التمام بعد الاصلاح ووقعت به امام المحل وكانت معتزه به جدا لدرجة انها لم تترك ابنة بنتها تحمله عنها وبكت السيده كثيرا امامى لدرجة اننى احضرت لها جهازين NEC لتختار منهم واحدمنهم ولمحت واحد اصفر شارب فى اخر المحل فابت ان تاخذ اى جهاز الا هو رغم انه بتاع زبون والكل يقنع فيها ابدا الاده يابلاش وهى تبكى وماكان منى الا اننى تركتها واحضرت الزبون صاحب الشارب لارى رايه ربما تصعب عليه مثلى وكانت المفاجاه انه اعطاها الجهاز بتاعه دون مقابل بعد ان تم تغيير مفتاح القنوات له من الجهاز المكسور
والاغرب انها لم تترك الجثه (الجهاز المكسور )
سيده طيبه جدا من بتوع ذمان الله يرحمها