|
الأبن العزيز عبدالله فقيده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسئل الله تبارك وتعالي ان يشرح صدورنا للحق وان يجعلنا ممن يرون الحق حق ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطل وان يرزقنا اجتنابه
لا نسير الدنيا هكذا كما تراها وكما نحب ان نراها وكما نحب ان نسيرها ولكن للكون رب مدبر امره يسيرها كما يشاء لمصلحة الجميع والمشكله بكل بساطه كما وضحها الأبن الغالي مهندس حمد الله كيف اعطي محاضرات في مدرج ليس به طلبه؟؟؟
الأبن الغالي مهندس / حمد الله جزاكم الله بكل خير علي حسن نواياك الطيبه واحبك الله الذي تحاببنا فيه واسمح لي ارفق بإخوانك فمما لاشك فيه ان اخيك عبدالله فقيده لم يقصد سوء وانما اظن انه حاول التحفيز لتكملة الموضوع وليس هذا السبيل الصحيح لتكملة الدورة معي او مع الأخوة الأفاضل في المنتدي السبيل الوحيد كما اراه ان ينتظم الدارسون بالنقاش في الموضوع المطروح وليس بمداخلات تشتت الموضوع الأصلي اشكرك واشكر كل الزملاء بالمنتدي القيم الذي اعتز بإنتمائي اليه
ارجو من الله ان يصلح احوالنا وان يعيننا علي ذكره وشكره وحسن عبادته
|
استاذي الفاضل علاء الدين:
والله لقد اخجلني تواضعك وحلمك وسعة صدرك وجميل ردك
كان الحق علي وواجباً علي ان اشيد بصمودك كل هذه السنين وراء هذه الدورة ولم تكل ولم تمل برغم كثرة المحتجين والمعارضين والهادمين.
الحقيقة وجهت مثل هذا الكلام لغيرك ممن قدموا دورات طال بها الزمن وامتد بها الأمد ،وكان الأعضاء في انتظارها ولاهثين وراءها بسنين أضاعوها انتظار ان يكتمل الموضوع في حين انه كان يمكن ان يستوعبوه في ساعات اذا كان مكتملاً.
المحزن انهم لم يكونوا بسعة صدرك اخي الفاضل وقد توقف احدهم عن اكمال الدورة تماماً وجاء في رده قبل ان يوقف الدورة قوله:"
تحب اتفرغ لحضرتك؟؟؟"!!!!
تصور بالله عليك يا اخي علاء الدين ، تصور هذا الرد.
هل هذه اخلاق المؤمن؟
وقبله ايضاً صاحب دورة من الدورات التعليمية جاءه عتاب من احد الأعضاء هذا العضو وضح لي انه قال كلاماً مشابها لكلامي يستحث فيها صاحب الموضوع بالإسراع بوتيرة الدورة فكان ان ترك الدورة نهائياً.
لماذا يا اخوان لا يكون لنا سعة صدر مثل التي شهدتها عند الأستاذ علاء الدين؟
لماذا نخلط بين العواطف والواجبات؟
لماذا نخلط بين العواطف والفضائل؟
لماذا لا نحب الا لوجه الله ولا نبغض الا لوجه الله؟؟؟؟؟