السلام عليكم ورحمة الله : بل ان الاخ زكريا مسك الخيط كله : فعلا الدائرة تم تصميمها عداد يعمل على مبدا تغير الضوء (القطع الضوئي ورجوعوعة ) وتصلح في بعض التطبيقات كعد اللفات في ماكينات اللف طبعا بعد اضافة مراتب اخرى او كعد الحاجيات المصنعة في معمل مثلا قناني الحليب او البيبسي :: طبعا اخ زكريا الاي سي 4026 هو عداد وسفن سكمنت بنفس الوقت .تحياتي للاخ زكريا والاخ ياسر والاخ سيكاكرم والاخ الاستاذ فكروعلم المغيب في التعليق على هذه الدائرة .
شكرا أخي الحبيب نعيم على المعلومات القيمة و بارك الله فيكم اخواني و وفقنا جميعا لما يحب و يرضى
سؤال مهم طبعا المسافة تعتمد عى عدة عوامل منها استخدام ضوء مركز كضوء الليزر العادي ودقة تركيز الضوء على الفوتو ترانزستور وكذالك عزل الفوتو عن تاثير ضوء المحيط قدر الامكان ويمكن التحكم بحساسية الدائرة من خلال المقاومة المتغيرة .فيما يخص عداد الزوار هناك بعض الصعوبات اذا كان الزوار مجموعة ولكن نفترض ان القادمون يمرون فرادا واحدا تلو الاخر ونريد للدائرة ان تعد باتجاه واحد القادمون فقط ولا تعد من يخرجون من نفس المدخل .. اذا حصلنا على تصويت كافي نتعاون جميعا في تصميم الدائرة .
لوكانوا الزوار فرد فرد فاعتقد ان هذه الدائره تفى بالغرض مع بعض التعديلات لزياده حساسه الدائره
لوكانوا الزوار فرد فرد فاعتقد ان هذه الدائره تفى بالغرض مع بعض التعديلات لزياده حساسه الدائره
لا عزيزي ليس بهذه السهولة فكما نوهت الزوار يدخلون ويخرجون لذالك لاتعرف العدد الصحيح الحقيقة كنت انوي تصميمها بوضع ثلات حساسات للضوء تشكل خطوط ضوئية متوازية عمودية على مسار المدخل ففي الدخول عند تحسس الاول يفعل الثاني المسؤل عن العد وعند الخروج عند تحسس الثالث يلغي تفعيل الثاني لاستلام النبضة وبهذا يكون العد باتجاه واحد ..عموما ارى الفكرة تحتاج لوقت وحسابات وازمان ولدي فكرة اسهل منها قريبا اطرحها للتصميم ان شاء الله ( ها انا عرضت عليك فكرة الدائرة واذا كنت معجب بها نفذها وقدمها هنا في موضوعنا هذا لكن اكرر انها ليست سهلة ). تحياتي
الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن: 12:28 AM
موقع القرية الالكترونية غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القرية الالكترونية ولايتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)