اخى الفاضل المحترم لقد لمست الجرح والوجيعه لنا جميعا ولاكن هذا قدر
من الله فلكل مهنه امراضها ومشاكلها ولقد كتب لنا مهندسنا المتالق دائما
خميس الروشته وهى نقص وصول الاكسيجين الى المخ والتخلص من
شحنات الكهرباء الزائده عن الجسم كما نفرغ شحنه الضغط العالى من
الشاشه عن طريق عمل تلامس باللارضى وهو كثرة السجود وقرائه القران قد تعتقدون انى امزح ولاكن هى أحدث دراسه علميه
أجراها د. محمد ضياء الدين حامد أستاذ
العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع
بدعوى الانشغال و ضيق الوقت ،يترك الكثير يومه ينقضى دون أن يجعل
لنفسه حظا من كلمات ربه .. يمتع بها بصره ،و يجلو أولا بأول صدأ قلبه
و يعيد شحن قوى العزيمة و الإيمان بصدره ..
وفوئد السجود هى.. فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية هذا ما
. معروف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع .. ويعيش في
معظم الأحوال وسط مجالات كهر ومغناطيسية .. الأمر الذي يؤثر على
الخلايا .. ويزيد من طاقته .. ولذلك كما يقول د.
ضياء .. فإن السجود يخلصه من الشحنات الزائدة التي تسبب العديد من الأمراض
التخاطب بين الخلايا :-
هو نوع من التفاعل بين الخلايا .. وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي ..
والتفاعل معه .. وأي زيادة في الشحنات الكهرو مغناطيسية التي يكتسبها
الجسم تسبب تشويشاً في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب الإنسان بما
يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع .. والتقلصات العضلية ..
والتهابات العنق .. والتعب والإرهاق .. إلى جانب النسيان والشرود
الذهني .. ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها ..
فتسبب أوراماً سرطانية ... ويمكنها تشويه الأجنة لذلك وجب التخلص من
هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم
بعيداً عن استخدام الأدوية والمسكنات وآثارها الجانبية .
الحل ..؟؟؟
لا بد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها .. وذلك عن
طريق السجود للواحد
الأحد كما امرنا ... حيث تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض ففي
السجود تنتقل الشحنات
الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض السالبة الشحنة .. وبالتالي تتم
عملية التفريغ .. خاصة
عند السجود على السبعة الأعضاء ( الجبهة .. والأنف .. والكفان .. والركبتان .. والقدمان ) ..
وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ .
تبين من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات .. لابد من الاتجاه نحو مكة في
السجود وهو ما نفعله في صلاتنا ( القبلة ) لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم وأوضحت
الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى
مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية
|
كلام جميييييييييييييييييييييييييييييل جدا صح مهندس ايمن والله انا بحاجة فعلا الى تفريغ للشحنة والله نحن بحاجه الى الله وما أروع وقت كلماتك هذه لأنها جاءت فى وقت الاسحار وقت نزول الملك الغفار الى السماء الدنيا فما احوجنا الى ان نتوجه الى الله بالشكر على ما فيه من نعم وما صرف عنا من نقم وجعلنا ننسى لا للضرر ولكن لحكمته سبحانه فالنسيان نعمة
تحياتى لك استاذى والى كل اساتذتى ومعلمى ومهندسين القرية
حـــــــــــان الان وقــــــــــــــــــــــت
الاسحــــــــــــــار