اخي ابو معاذ بارك الله فيك
الحساسات اللتي ساستعملها حساس الرطوية( humidity sensor module sy-sh-220 )
وحساس الحرارة (lm35) وسارفق صور عنهم مع الداتا شيت
مراحل العمل عند بداية التشغيل سيقوم المتحكم بقرائة حسساس الحرارة واعطاء امر للترياك لرفع حرارة السخان وتشغيل مراوح توزيع الهواء تدريجيا الى ان يصل الى اعلى جهد في حال كانت الحرارة اقل من (30) درجة وبذالك نحافظ على عمر السخان والمراوح من التشغيل والاطفاء المفاجئ . عند الوصول الي (30) درجة سيتم تخفيض حرارة السخان الى النصف وعند الوصول الى (37)درجة سيتم خفض الحرارة الى الربع وعند الوصول الى الدرجة المطلوبة سيتم ايقاف السخان والمراوح طبعا يوجد سوتشات لضبط درجة الحرارة والرطوبة المطلوبة ويوجد وحدات اظهار تعرض درجة الحرارة والرطوبة المطلوبة وتظهر درجة الحرارة والرطوبة اللتي تم الوصول اليها طبعا في حال ارتفاع درجة الحرارة فوق (38.2) لاي سبب سيتم تشغيل شفاط الحرارة الزائدة وفتح فتحات التهوية وتشغيل انذار الى ان يتم السيطرة على درجة الحرارة
بالنسبة للرطوبة سيقوم المتحكم ايضا بقرائة مدخل الحساس واعطاء اوامر لمضخة الرذاذ بالعمل بفترات متفاوتة للوصول الى درجة الرطوبة المطلوبة طبعا انا لااعرف اين سيتم الرش هل هو باتجاه السخان ام بمنطقة اخرى
بالنسبة للتقليب سيتم كل ثلاث ساعات وسيتوقف في اليوم الثامن عشر
اما تبديل الهواء الفاسد فسيتم تشغيل الشفاط وفتح فتحات التهوية في العشر ايام الاولى كل ثلاث ساعات لمدة دقيقة اما من اليوم الحادي عشر الى اليوم الثامن عشر فستفتح لمدة دقيقتين وفي الثلاث ايام الاخيرة فستفتح لمدة ثلاث دقائق
سيقوم المتحكم ايضا بخفض درجة الحرارة الى (36.8) ورفع الرطوبة الى (75%) في الثلاث ايام الاخيرة اتوماتيكيا
سيقوم المتحكم ايضا بعد الايام واظهارها على وحدة الاظهار
ممتاز أخي الفاضل ، إذن انت ستتحكم في مصدر الحرارة بواسطة ترياك و تريد أن تجعل قوته متغيرة حسب فرق درجة الحرارة ، فكرة جيدة و لكن لها بعض العيوب ، فعندما ستكون بصدد فقاسة كبيرة و هيترات قوية سيكون عليك استعمال ترياك قوي جدا ، و ستكون التكلفة عالية بلا شك و ستحتاج إلى أداة تبريد جيدة ، ربما كان استعمال الريلاي أسهل و أسلم .
أيضا يستحسن البحث عن حساس حرارة غير lm35 ، فهو غير ملائم ليستعمل في المفاقس لأن حساسيته ضعيفة نسبيا فكما تعلم نحن نحتاج إلى حساسية 0.1 درجة مؤوية ، كما أنه بطيء في تحسس الحرارة نظرا للغطاء البلاستيكي .
ذكرت أن المراوح ستشتغل بالتزامن مع مصدر الحرارة ، أليس الأفضل ان تشتغل باستمرار ما دام دورها هو خلق التجانس الحراري في المفقسة ؟
هذه مجرد ملاحظات فد تكون صائبة و قد لا تكون كذلك ، و لكن هذه المرحلة هي اهم مرحلة في عملك اخي و كلما ناقشتها أكثر كلما ربحت الجهد و الوقت فيما بعد .
شكرا اخي ابو معاذ على هذه الملاحظات بالنسبة للترياك بما اننا سنستخدم اكثر من سخان يمكن ان نستخدم لكل سخان ترياك موصول على نفس خرج المتحكم وهناك ترياكات تتحمل تيارات متوسطة باسعار مناسبة طبعا ازا رايت ان هذه الطريقة في رفع درجة الحرارة مجدية وفي الفقاسات الكبيرة لااظن ان من يريد ان يصنعها ليأخذ نتائج ممتازة لن يكون عنده مشكلة اذا كان هناك فرق قليل بالتكلفة
بالنسبة للحساس هل يمكن تزويدنا برقم حساس جيد على ان يكون خرجه جهد وليس مقاومة
اما بانسبة للمراوح فبكل الاحوال تغذيتها منفصلة عن السخانات ويمكن تشغيلها كما نريد وفي الوقت والسرعة اللتي نريدها ولم اكن اعلم انها يجب ان تعمل طوال الوقت
شكرا اخي ابو معاذ واتمنى ان تستمر بملاحظاتك لاني لم اقف على ظروف تشغيل واقعية للفقاسة فانا اقوم بكتابة البرنامج وتصميم اللوحة الالكترونية طبقا لما اجمعه من معلومات
ثانيا:- المفاقس الانتاجيه امرها قد يختلف قليلا عن المفاقس المنزليه او المختبريه
لذا قد يكون مايصلح هنا لا صلح هناك الا بتغيير بسيط واهم مايكون في الامر هو ادارة الاعمال وليس المفقسه نفسها لكونها مشروع متكامل وبعد انجاز المفقسه سوف نتطرق اليها ان شاء الله ؟؟
ثالثا:- المفاقس الكبير الجيده تحتوي اكثر من حساس للحراره لكونها كبيره واحتمال
وجوده مقتل حراري هنا او هناك وبصوره عامه يقوم المسيطره بالقضاء عليها بسرعة
المروحه وفتح فتحات التهويه اما نوع الحساس فعتمد على المصمم نفسه والمسافه بين لوح السيطره والحساسه نفسه ؟؟
رابعا:- المفاقس الانتاجيه الفتحات لسيت عشوائيه انما تعتمد على تركيز غاز الاوكسجين وثاني اوكسيد الكاربون في المفقسه لذا هي تستخدم حساسات لهذا النوع من السيطره ؟؟
الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن: 04:23 AM
موقع القرية الالكترونية غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القرية الالكترونية ولايتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)