1- في دارة مولد التردد :
آ- أن لايحدث قصر بهذه الدارة أو توقفها عن العمل مما سيترتب على ذلك من مصائب كبيرة وأهمها عدم عمل الدارة وجعل دارة التحكم تستجيب لذلك التغيير بتمرير تيار عالي عبر الترانزستور من أجل تعويض نقصان الجهد المفترض عدم وجوده كون دارة توليد التردد لاتعمنل وبالتالي عدم تشكل جهد على خرج المحول واستشعار دارة التحكم بذلك وتنفيذ أوامر غير مرضية يعني بالنهاية حدوث كوارث حقيقية بدارتي وهذا أمر يجب أن لانسمح به أبدا .
2- في دارة التغذية :
آ- يجب على دارة تغذية أن تعطي دارتي التيار اللازم لتشغيلها دون إزعاج لها وللدارة ككل .
ب- يجب أن تكون ذات ثمن رخيص جدا قدر الإمكان .
جـ - يجب أن تتمتع بأصغر حجم ممكن .
د - يجب أن تقاد بواسطة دارة التحكم بالدارة وتتبع تعليماتها حرفيا .
3- في دارة التحكم :
آ- عدم استجابتها للتغييرات اللحظية سواء بتيار الدخل( المصدر العمومي )أو بتيار الخرج ( خرج المحول ) .
ب - عدم توافقها مع بقية الدارات التابعة لها فهي الدارة السيد في جهازي وكما قلنا سابقا يجب على جميع الدارات الأخرى الإنصياع لطلباتها ورغباتها .
4- في دارة القيادة :
آ - تلف ترانزستور القيادة بسبب عدم التأمين اللازم له والحرارة الزائدة .
ب - التعرض لقفزات مفاجئة من دارة التغذية مؤدية إلى تلف الترانزستور أيضا
جـ - حدوث قصر أو حمل زائد في خرج المحول ممايؤدي إلى استجرار زائد للتيار عبر الترانزستور مسببا تلفه .
5- في دارة الخرج:
آ - أن لا يقوم المحول على تلبية الجهاز الموصول معه بالتيار والجهد المناسبين .
وسنقوم الآن على بناء دارتنا تباعا مبتدئيين بالخرج ونحن سائرين إلى الدخل يعني من نهاية أو خرج الدارة إلى بدايتها أو دخلها .
الآن سندخل بالمراحل العملية والتطبيقية الفعلية لذلك يرجى أخذ ماسبق ذكره على أنه للإستئناس فقط أي مجرد أفكار .
من الآن ولاحقا كل شيء سيكون عملي ويمكن الاعتماد عليه حسب المواصفات التي سنبني عليها دارتنا .
المحول:
قد عرضنا المشاكل والمتطلبات المتوقعة منه وسنقوم على بناء محول يحقق الشروط المطلوبة منه على أن نبتعد عن المشاكل التي ستواجهنا بسببه , كما ذكرنا سابقا أن خرج الدارة هو 16فولت بتيار 1 أمبير .
بعد إحضار المحول ومعطياته هي:
محول 220 فولت أيا كان خرجه بتيار 1 أمبير وبعد أن نقوم على فك المحول وتعديله وفق رغباتنا مع مراعاة الحفاظ على سماكات الأسلاك التي بالمحول كل حسب سماكته والتعديل هنا بعدد اللفات فقط .
بعد التعديل سيصبح لدينا محول ذو دخل يساوي إلى 125-240 فولت وخرج يساوي إلى 16 فولت بتيار 1 أمبير.
ونقوم على إعادة المحول إلى وضعيته الأصلية وندعمه جيدا بالعازل الحراري والورنيش والورنيش مادة لاصقة تتحمل حرارة عالية يمكن إيجادها عند محلات تصنيع المحولات أو بيع قطع الغسالات والأدوات الكهربائية المنزلية .
ونأتي الآن إلى العنصر القائد وهو الترانزستور .
كما ذكرنا سابقا أننا سنستخدم الترانزستور ذو الرقم BU208D ويوجد نوعان من هذا الترانزستور وأحب استخدام النوع الحديدي كونه يتحمل استطاعة أعلى .
ونأتي لحل مشاكل مرحلة القيادة وهي:
آ - تلف ترانزستور القيادة بسبب عدم التأمين اللازم له والحرارة الزائدة .
تأمين الترانزستور والمقصود بهذا الكلام حمايته من أية تيارات أو جهود غير محمودة النتائج قد تطبق على الترانزستور ناتجة عن وصله مع الملف الابتدائي للمحول .
وطبعا المحول به ملفان أو أكثر وبما أن الترانزستور سيوصل مع ملفه الابتدائي فكن متأكدا أخي الكريم أن الملف الابتدائي بالمحول سيتصرف تصرف الملف الوحيد ( المفرد ).
يعني أن التيارات الارتدادية الناتجة عن الملف الابتدائي هي نفسها فيما لو وصلنا الترانزستور مع ملف خانق أو ملف تحريضي
وملف الابتدائي هنا بالمحول هو ملف تحريضي والتيار الردي الناتج سيكون خطير كونه ذو جهد 220 فولت وطبعا سيحصل أمر غير متوقع وخطير فيما لو أهملنا ذاك الجهد لأنه سيكون أعلى من القيمة الفعلية لمصدر التغذية العمومي بسبب ذاتية الملف .
ولتفادي هذا الأمر نقوم على وصل ديود بالتوازي مع الملف لجعل تلك التيارات تدور بدائرة مغلقة بين الديود والملف دون أن يتأثر الترانزستور بتلك التيارات الإعصارية أو الردية الناتجة عن الملف الابتدائي للمحول .
ويمكنكم التأكد من هذه التيارات بوصل محول ذو تيار قليل من مرتبة 400 ميلي أمبير أو أقل وأنظروا كيف أن الشرار يظهر أثناء فصل أو وصل المحول بالتيار العمومي ويحدث هذا مع أي جهاز يحوي ملف بداخله لأن الملف يولد تيار أثناء وصله ويوجد ببعض الدارات آلية تسمى بالإقلاع السلس أو اللطيف من أجل التقليل من تلك التيارات الردية ونتائجها .
وبالنسبة للحرارة الناتجة بالترانزستور نتيجة عمله فإنه يمكنكم اعتماد العلاقة التالية لوضع المبرد أو مبدد الحرارة المثالي على جسم الترانزستور ليبقى ضمن فجوة الأمان والعلاقة هي :
جذر الإستطاعة ويكون الناتج بالسنتيمتر المربع كما يلي :
لنفرض مثلا أن الإستطاعة هي 55 واط فإن حجم المبرد يجب أن يكون بشكل مبسط
جذر 55 = 7.5 سم3 وهي المساحة الدنيا التي يجب أن يملكها المبرد حتى يعمل الترانزستور بشكل جيد ويقوم على نشر الحرارة إلى المبرد ومن المبرد إلى الهواء المحيط كما في الشكل التالي:
طبعا الإستطاعة المنتجة متعلقة تماما بممانعة الحمل .
ب - التعرض لقفزات مفاجئة من دارة التغذية مؤدية إلى تلف الترانزستور أيضا .
قد مر علينا على ماأعتقد كيف أن الكهرباء أحيانا ترف أو تنقطع وتأتي بسرعة في غمضة عين وهذا الأمر يسبب مشاكل كبيرة في دارات التغذية التي تحوي ملفات حيث أنها تسبب هبوط للجهد مفاجئ يقابله الملف بتوليد تيار بنفس التردد والقيمة ولكن معاكس بالإتجاه فكيف هو الحال لو جاءت الكهرباء أثناء توليد ذلك التيار أكيد سيحدث شرار كبير قد يكون مسموعا أحيانا وبقوة .
ذاك التيار هو الرعب الحقيقي لنا كمصممين إذ أننا نخاف كل الخوف فيما لو رفت الكهرباء على أجهزتنا ولكن لكل داء دواء والحل هنا يكمن في وصل مكثف ذو جهد عالي من مرتبة 1500 فولت مع ديود حتى يمتص تلك الطاقة المتشكلة من الملف والقادمة من التيار العمومي .
وهنا بالرسم توضيح لمايجري أثناء قطع الكهرباء مدة قصيرة جدا من الزمن .
نلاحظ أنه يوجد تيار عكسي نتج على طرفي المحول وهذا بسبب خاصية الملف والمحول عبارة عن عدة ملفات ملفوفة حول نواة معدنية ولاحظ أيضا أخي الكريم أن قيمة ذلك الجهد تخطت قيمة التغذية .
وهذا الجهدر خطير جدا على الترانزستور لأنه سيتلفه بلاشك وذلك بسبب التيار الذي سيستجره من الترانزستور بشكل عكسي وطريق ذلك التيار من الأرضي أو سالب الجهاز إلى الترانزستور فالملف فالقطب الموجب للتغذية .
لأن الأرضي أو سالب الجهاز سيكون ذو قيمة أعلى من التيار العكسي الناتج عن الملف لأن القيمة الناتجة عن الملف هي قيمة التغذية ولكن معكوسة فلو كانت التغذية 12 فولت سيكون الجهد المتولد من الملف -12 فولت وهذه القيمة أصغر من الصفر أي من قيمة سالب أو أرضي الجهاز .
ولحماية الترانزستور نجعل هذا التيار ( تيار الملف الإرتدادي ) يدور حول نفسه دون أن يسبب مشاكل للترانزستور نقوم على وضع ديود على طرفي الملف الإبتدائي للمحول
لماذا إخترنا الديود؟
لقد تم ذلك بناء على مايلي:
نحن هنا بحاجة إلى القضاء على التيار الردي الناتج عن الملف ! أليس كذلك .
وصفة هذا التيار أنه تيار ذو قيمة توازي قيمة التغذية ( ولو كانت لحظة إنقطاع ووصل التيار العمومي صغيرة جدا فسيكون التيار الناتج عن الملف أعلى من قيمة التغذية نفسها ).
إذا هو تيار مشابه بالقيمة تقريبا لتيار التغذية ولكنه معاكس له بالقطبية والإتجاه . تمام إلى هنا .
ونأتي إلى العناصر التي نبني منها داراتنا ( مقاومة - مكثف - ملف - ديود - ترانزستور ) ونبدأ بالمقاومة .
لو فكرنا بوضع مقاومة هنا فأول أمر يجب حسابه هو عملها أي ماذا تفعل حيال التيار إذا مر بها .
إن المقاومة يا إخوان عبارة عن عنصر كهربائي أكتم أي لايمكن له تعديل طريقة عمله ذاتيا وإنما يتبع عملها قيمتها فلو غصنا قليلا بالمقاومة فنرى أنها تتكون من عجينة سيراميكية يوجد على محيطها مادة سوداء وهذه المادة ماهي إلا خليط من الكربون المعالج والسيراميك قد وضعوا على جسم المقاومة بطريقة البخ .
ومن سلوك المقاومة نتبين أنها تقوم على إعاقة التيار المار بها فقط أي لا تملك سوى سلاح واحد وهو تضييق الخناق على التيار ويتعلق هذا الأمر بقيمتها فكلما كلما كانت قيمتها صغيرة كلما أبدت مقاومة أقل أمام التيار والعكس صحيح .
إذا لو وضعنا مقاومة هنا فإنها ستكون ذات قيمة :
الجهد الذي سيطبق على طرفيها هو 220 فولت والتيار الذي سيعبرها هو تيار المصدر يعني التيار العمومي ولنفرض مثلا أننا حددنا التيار عند قيمة 1 أمبير وذلك بناء على قيمة المحول ( تياره ).
فعندها يجب أن تكون قيمة المقاومة تساوي إلى 220/1=220 أوم
وقد فرضت تلك القيمة من الجهد 220 فولت دون أخذ بالاعتبار الجهد الهابط على طرفي الترانزستور لأن الترانزستور عندما يفتح تصبح ممانعته صغيرة جدا قرابة 3 أوم وهذه قيمة صغيرة جدا ويمكن إهمالها تماما .
ولو نظرنا بقيمة المقاومة هذه سنرى أنها ستعمل على قصر المحول أي أن قيمتها الأومية ستكون مشابهة لممانعة الملف الإبتداتئي للمحول وهذا الأمر سيؤدي إلى توزع التيار بين المقاومة وبين الملف الإبتدائي
للمحول بالتساوي مما سيؤدي إلى عدم عمل المحول بالكفاءة المرجوة منه لأنه يجب أن لاننسى أن للملف ممانعة والطريق أمام التيار سيكون أسهل عبر المقاومة إذا استخدام المقاومة هنا مرفوض .
ونأتي الآن إلى العنصر التالي وهو المكثف .
المكثف عبارة عن عنصر كهربائي كتيم لايمكنه التحكم ذاتيا بقيمته وإنما قيمته السعوية تبقى ثابتة ولاتتغير وهذا أمر يجعله غير فعال هنا .
ونأتي الآن لدراسته كما فعلنا مع المقاومة لنرى إن كان يصلح لوضعه في دارتنا أم لا
من خلال المعطيات التي درسناها للمقاومة نرى أن ممانعة أو معاوقة المكثف هنا ستكون مطابقة تماما لقيمة المقاومة إذ أننا يمكن أن نفترض أن xc عبارة عن مقاومة
ونحسب الممانعة وفق الجهد والتيار المطبق على طرفي المكثف وهي نفس القيم التي ستطبق على المقاومة إذا المكثف مرفوض للأسباب ذاتها الخاصة برفض المقاومة .
ونأتي إلى الملف دون التكلم الزائد نرى أن الملف هنا لايصلح نهائيا لأننا سنقوم على ( زيادة الطين بلة ) فيما لو وضعنا ملف آخر مع الملف الإبتدائي للمحول وطبعا ممانعة الملف هنا ستكون مطابقة
للمانعة الملف الابتدائي للمحول وبالتالي فإن وضع ملف مرفوض لأننا لم نستطع حل تلك المشكلة وإنما سنفوم على تخفيض تلك التيارات فقط وأنا أريد القضاء عليها نهائيا لأن وصل ملفين على التوازي سيكون بمثابة وصل مقاومتين على التوازي وهذا أمر سيحتم علينا أن نلف الملف الابتدائي بضعف عدد اللفات حتى نحصل على القيمة المطلوبة لذاتية الملف وهذا سيؤدي إلى كبر حجم المحول واستهلاك زائد لأسلاك النحاس والنحاس ليس رخيص إذا وضع ملف آخر مرفوض .
ونأتي الآن إلى العنصر التالي وهو الموحد أو الديود
الديود عبارة عن عنصر إلكتروني غير كتيم لأن عمله قائم على حركة الإلكترونات وجهتها وهذا أمر يمكنني بالتحكم بالجهد عن طريق الديود .
وبنظرة سريعة إلى الديود نرى أنه يحمل في خصائصة شيئا يسمى استقطاب الديود
فإستقطاب الديود تعني قطبيته التوصيلية ويوجد للديود نوعان من الإستقطاب فإما استقطاب أو وصل أمامي وهنا الديود يسمح للتيار بالمرور عبره فيما لو بلغت قيمة جهد ذلك التيار أعلى من 0.7 فولت وذلك بسبب إنحياز الديود ولو وصل الديود بشكل عكسي فإنه لن يسمح للتيار بالمرور ولو بلغ 100 فولت ويوجد ديودات قادرة على حجز 4000 فولت بالتوصيل أو الإستقطاب العكسي.
وهنا يجب التفكير جيدا هل يصلح الديود لوضعه بالدارة أم لا !
من خلال صفة الإستقطاب بالديود نرى أنه لووصلنا الديود بطريقة الإستقطاب العكسي مع التغذية فإنه سيقوم على حجز التيار ولن يسمح له بالمرور , إذا هنا لايحدث أي ضرر للملف الإبتدائي للمحول ولن يتأثر عمله بوجود الديود أي لايقصر الملف هذا أولا .
ونرى أن الديود يمرر التيار بالتوصيل الأمامي وهنا بما أن الملف سيولد تيار عكسي على طرفيه فإن الديود بهذه الحالة سيكون بحالة الإستقطاب أو التوصيل الأمامي أي يسمح لذلك التيار بالمرور إلى الطرف الثاني للمحول وبذلك سيدور التيار الردي بالمحول وطبعا هذا الأمر سيؤدي إلى زيادة الجهد على طرفي المحول وبالتالي زيادة الجهد الناتج على ملفه الثانوي وهذا أمربسيط إذ أننا سنقوم على ضبط قيمة الخرج فيما بعد عند قيمة معينه وبالتالي فليس هناك خوف على خرج المحول وبيني وبينكم إن هذا الأمر محبب أن أكون في زيادة للجهد وليس بنقصانه .
وإليكم صورة تشرح بشكل أفضل كيفية سير حركة التيار بالديود .
إذا من خلال الرسم نرى أن الديود قام على جعل التيار يدور بحلقة مغلقة بينه وبين الملف وطبعا التيار ليس له طريق عبر الترانزستور لأنه سيكون في حالة قطع ( إثناء قطع التيار عنه ) وهنا الديود سيكون بالمرصاد لذلك التيار الردي المتولد عن الملف .
وبهذا الشكل نكون قد شرحنا لماذا استخدمنا الديود دونا عن بقية العناصر ويجب وصل الديود بطريقة فاعلة وأحب أن أذكر أنه يجب أن يكون الديود من النوع الترددي أي سريع الفتح والإغلاق وسنوضح هذا الامر لاحقا .
وبعد وصل الديود يصبح لدينا التالي :
وللقضاء نهائيا على تلك المشكلة نضع ديود يمنع الترانزستور من استجرار التيار بشكل عكسي عبر القاعدة كما يلي :
إذا مماسبق نستنتج أن الديود D1 قام على منع التيارات الإرتدادية الناشئة عن الملف الإبتدائي للمحول بالعبور إلى الترانزستور وجبر الترانزستور على عدم استجرار تيار عكسي عبره مسببا تلفه . وقد قام الديود D2 على منع الترانزستور من استجرار التيار العكسي وذلك بتمرير التيار العكسي إلى الأرضي أو سالب الجهاز عبر الديود D2 قادما من القاعدة ( لأن الترانزستور هنا سيعمل بحالة الإستنزاف وليس الدفع المصمم عليه فبترانزستورات الـ NPN يجب أن يعطى تيار للقاعدة حتى يعمل أما بترانزستورات PNP فيجب أن تستجر أو تستنزف تيار من القاعدة حتى يعمل الترانزستور ) إختيار الديود المناسب: طبعا إن تلك العملية السابقة ( عملية توليد الملف الإبتدائي للتيارات الردية) تجري بسرعة عالية ويجب على الديود أن يستجيب بشكل سريع أيضا لتلك التغيرات الناشئة من المحول يعني يجب أن يستيقظ الديود ( فيما لو فرضنا أن حالة قطع الديود هي حالة ثبات ) قبل الترانزستور ويقوم على تنفيذ المهام قبل أن يستيقظ صاحبنا الترانزستور من غفوته وبذلك يكون الترانزستور في حالة الراحة دائما وهذا هو المطلوب فهنا قد سخرنا الديود للعمل على راحة الترانزستور وكف الأذى عنه ولله الفضل فإنه يوجد أنواع من الديودات أسرع من الترانزستورات بأربع أو خمس مرات وتسمى بالديودات الترددية ( بالعرف السائد عندنا ) وإسمها العلمي ديودات شوتكي وبهذا الشكل نكون قد حمينا الترانزستور من التيارات الردية الناشئة من الملف الإبتدائي للمحول ومن التيار العكسي الذي سيجعله بحالة الوصل العكسي. ونأتي الآن إلى المشكلة التالية وهي : جـ - حدوث قصر أو حمل زائد في خرج المحول ممايؤدي إلى استجرار زائد للتيار عبر الترانزستور مسببا تلفه . إن هذا الأمر هام جدا فقد يقوم أحدا ما بوصل جهاز مع دارتنا هذه دون أن يعلم كم هي استطاعة الجهاز ذاك وكم هي استطاعة دارتنا وهذا الأمر سيكون بمثابة الرصاصة القاتلة لدارتنا فيما لو كانت استطاعة الجهاز الموصل مع دارتنا أعلى بضعفين أو أكثر من استطاعة دارتنا وهذا الأمر سيسبب استجرار هائل للتيار بسبب إنخفاض الجهد على خرج المحول وهذا الأمر سأدعه إلى أن نصل إلى دارة الحماية من القصر والجهد الزائد التي سنصممها من أجل حماية دارتنا . وكل ما أوده منكم أن تعرفوه الآن هو أن سحب التيار الزائد سيؤدي بدارتنا إلى التهلكة . ونأتي إلى المشكلة التالية وهي في دارة التحكم : دارة التحكم : قبل البدء بحل مشاكل دارة التحكم يجب علينا أولا أن نحدد العنصر الذي سيقوم على إدارة دارة التحكم وقد عزمت على أن أصمم دارة التحكم بشكل أقل كفاءة من بقية عناصر الدارة وذلك بسبب حماية مصالحي ( أرجو المعذرة منكم و الأمر عائد إلى أنني تعذبت كثيرا بالحصول على معلومات أفادتني كثيرا وطبعا بالتجربة اليدوية وقراءة الكتب سبيلكم لتحقيق ماتريدون )
فلذلك أتمنى منكم المعذرة والمطالعة الدائمة لأن في ذلك السبيل الوحيد لزيادة الخبرة ويأتي بعد القراءة العمل اليدوي إذ أنك لو لم تعمل بيدك فتأكد بأنك لن تصل غايتك أبدا
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اخى الحبيب ومهندسنا الغالى / يوسف
وينك حبيبى من زمان والله وحشنى كثيرا حبيبى وبسم الله ماشاء الله على هذه المواضيع الرائعه والشرح السلسل لهذا الموضوع
سر على بركة الله تعالى وجزاك الله تعالى كل خير
وشكرا حبيبى
السلام عليكم
أهلا بأستادي الكبير و العزيز عبد الرحيم والله لك وحش موت
ومشاركتك في أي موضوع لي يشرفني كتيرا وشكرا لك أستادي
وطبعا ستكون هذه الدارة جيدة جدا ويمكنكم أن تنافسوا بها أنواع معينة من الأجهزة رخيصة الثمن . وسأقوم على اعتماد المقارن lm324 والترانزستورات وبعض البهار من مقاومات ومكثفات وديودات وزنرات وماهنالك من عناصر تمكنني من إنجاز عملي بالشكل النظامي من هذه الدارة للحصول على أحسن نتيجة منها . ونأتي الآن إلى تصميم الدارة بشكلها الأولي ومن ثم نقوم على التعديل تماشيا مع المشاكل المتوقعة لهذه الدارة حتى نصل بالنهاية إلى دارة التحكم النهائية ونبدأ بالتالي :
1- دارة مراقبة جهد المصدر العمومي:
نلاحظ من الرسم أننا استخدمنا مقارن نافذة وعمل هذه الدارة هو تتبع حالة المصدر وتغيير وضعية خرجها في حال تجاوز أو إنخفض جهد المصدر للقيمة الجهدية المصصمة عليها نافذة المراقبة. وكلمة نافذة المراقبة جاءت من التالي : كما ذكرنا سابقا من خلال معطيات المحول أننا نريد للدارة العمل ضمن مجال محدد من الجهد بين ( 125- 240 فولت ) يعني ضمن هذا المجال وتحدد قيمة النافذة من طرح أعلى قيمة من الأصغر فيصبح 240-125=115 فولت عرض النافذة ومهما إرتفع الجهد أو إنخفض فسيبقى هذا العرض ثابتا لأنه محددا بقيم المقاومات التي سنضعها على مداخل المقارنات وكما تعلمون فقيمة المقاومة ثابته وبالتالي فإن عرض النافذة سيبقى ثابت القيمة ويتأرجح ضمن المجال الجهدي المحدد له كما بالرسم التالي :
كما ترون أخوتي فقد تم تحديد مجال العمل لدارتنا ضمن المجال الملون باللون الأخضر ويسمى هذا المجال بنافذة المقارن أو نافذة المراقبة . فلو اجتاز جهد المصدر العمومي 240 فولت فإنه سيدخل بالمنطقة الحمراء وهذه المنطقة محرمة على دارتنا وهنا سيتدخل المقارن ويعلم الدارة بارتفاع الجهد لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل بقاء دارتنا بالأمان وفي هذه الحالة سيضيئ الليد الأحمر مشيرا إلى ارتفاع الجهد وبالعكس لو انخفض جهد المصدر العمومي إلى أقل من 125 فولت فإن المقارن سيتدخل أيضا وينذر دارتنا بالخطر ويضيء الليد الأصفر مشيرا إلى انخفاض الجهد. وطالما الليد الأخضر مضيء فهذا يعني أن المصدر العمومي ضمن المجال الذي فرضناه ( 125-240 فولت ) والدارة تعمل بشكل سليم وطبيعي . وسنقوم الآن على حساب قيم المقاومات التي شكلت لنا قيمة نافذة المراقبة وسنأخذ كل مرحلة من مراحل دارة مراقبة المصدر العمومي على حدا. ويمثل السهم الملون باللون الأخضر والمشار إليه بالحرف الإنكليزية A المنزلقة التي تعمل على العمل ضمن مجال محدد. ونأتي الآن لحساب قيم العناصر المشكلة لدارة استشعار ارتفاع الجهد والمرموز لها بالحرف الإنكليزي A باللون الأحمر .
لقد صورت لكم الحالات التي يمكن للدارة الشعور بها . فالحالة الأولى والمرمة بالحرف A1 تخبرنا بأن المصدر العمومي قد تجاوز حد نافذة المراقبة 240 فولت وبالتالي فإنه استجاب لذلك وأنذرنا بتشغيل الضوء الأحمر وطبعا الجهد الناتج على خرج المقارن سنستفيد منه لاحقا . ونلاحظ في الشكل A2 أن المصدر العمومي قد انخفض مقدار بسيط قيمته 237.5 فولت أي دخل ضمن المجال الآمن الذي خصصناه له بالعمل ضمنه بالشكل الطبيعي ونلاحظ أنه لم يستجيب لذلك الأمر ولم يطلق لنا إنذار حتى لو وصل جهد المصدر العمومي إلى الصفر كما في الشكل A3 . ولنتعرف على آلية اختيار العناصر المشكلة لنافذة المقارن والمتمثلة بالمقاومات ( R1-R2-R3-R6 ) . يجب علينا أولا أن نعرف مع من نتعامل بالنسبة للجهد أي ماهو شكل جهدنا هنا , هل هو متناوب أم مستمر
الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن: 03:17 PM
موقع القرية الالكترونية غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القرية الالكترونية ولايتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)