الاخ الكريم حيدر لو سيادتك بتكلم شخص وبتقوله ان الصاروخ بيطير بسرعة 5000 كم وسكت فمن الطبيعى ان هذا الشخص يرجع ويسألك 5000 كم فى الساعة ولا الدقيقة ولا الثانيةوسيادتك ها ترد وتقوله مثلا 5000 كم فى الدقيقة هنا اصبحت المعلومة كاملة بصرف النظر عن دقتها اى انك عرفت سرعة الصاروخ بالمسافة والزمن وذلك صحيح لأن السرعة = المسافة ÷ الزمن نفس الشىء بالنسبة للتردد عندما تقول هذة الموجة ترددها 50 ذبذبة وتسكت يمكن يكونوا 50 فى الثانية او فى الساعة اى لابد من اضافة عنصر الزمن ايضا فنقول 50 ذبذبة فى الثانية وهذا ايضا مستمد من معادلة التردد =1 ÷ الزمن اى ان وحدة قياس التردد هى HZ/SEC او CYCLE/SEC
كلامك صحيح في مثال الصاروخ . لكن في التردد فان عبارة Hz تعني ( ذبذبة / ثانية ) .
فاذا قلنا Hz /sec اصبحت ( ذبذبة / مربع الثانية ) و هنا الفرق .
ارجو ان تكون الفكرة واضحة .
فقط حول الكلام الى صيغ رياضية لتصل الى النتيجة الصحيحة .
مع خالص حبي و تقديري .
مشكور بشمهندس حيدر معك كل الحق ولكنى كنت اناقش الفكرة من حيث المضمون ان وحدة قياس التردد هى عدد الذبذبات فى الثانية الواحدة ( ذبذبة فى الثانية ) وسيادتك تناقشها من حيث ما تعنية الكلمة
وفى النهاية برضة انا الكسبان لانه يشرفنى انى تناقشت مع عضو ذهبى مثلك
دورة العمل Duty Cycle
يستخدم هذا المصطلح عادة في حساب مدى الاستفادة من الجزء الموجب للإشارة لذا فإنه يكون عبارة عن نسبة الموجب لزمن دورة كاملة
مثال عن زمن دورة العمل Duty Cycle:
يمكن لدورة زمنها 20 ملي ثانية أن يكون زمن الجزء الموجب 18 ملي ثانية والسالب 2 ملي ثانية وعليه يستفاد منها بما مقداره 18 من 20 أو بنسبة 90%
في حين لو كان العكس لكانت الفائدة منها 10% ولا يعتبر هذا نقصاً بل هي متطلبات التصميم
وهذا ما يطبق تماماً في دوائر التغذية المفتاحية SWITCH MODE POWER SUPPLY
ألف شكر بشمهندس حيدر ومشكور بشمهندس أسامه على الاضافات ولكنى لا اعتقد ان ال 555 تقوم بأخراج نبضات موجبة وسالبة فى نفس الدورة كما بالشكل المرفق منك وذلك حسب علمى المتواضع بالنسبة لك
الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن: 06:46 AM
موقع القرية الالكترونية غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القرية الالكترونية ولايتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)