أهلا بك أخي الكريم ميمو ( معذرة على كتابة الإسم بالعربية )
أخي العزيز إن هذا الأمر متعلق بمصدر التغذية
إذ أن الموجات تكون جيبية في دارات الصوت كون مصدر الإشارة الخارجة من أفواهنا جيبيا ويحمل ترددات مختلفة .
ويعود هذا الامر لضعف استجابة جهاز النطق لدينا في ارسال الموجات السمعية وهي هنا الصوت مقارنة مع العناصر الإلكترونية .
فمثلا لو قلت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ فإن جهاز النطق لدينا كبشر سيقوم على البدء بشكل ضئيل ومن ثم سيقوى فيقوى شيئا فشيئا إلى أن يصل إلى طبقة الصوت التي إختارها الشخص ليصرخ بها على شيء ما .
وهذا يفيدنتا بأن مستوى الإشارة سيكون متدنيا بداية ومن ثم يقوى فيقوى إلى أن يصل إلى المستوى المكافئ لشدة الصوت المرسلة من قبل الشخص .
و طبعا لتلك الموجات تردد وهذا التردد هو من نميز به الأصوات فصوت صديقك فلان غير صوت الآخر رغم أن أجهزة النطق متشابهة تماما لدى الإثنين ؟ ومن هنا نرى أن تردد الصوت الناتج عن كل شخص يميز صوت صاحبه .
وبالنسبة لمنبع التيار العمومي فهو يأخذ شكل الموجة الجيبية وذلك بسبب شكله الدائري قد تسأل كيف إليك صورة توضح هذا الامر .

فكما تعلم ان المولدات الكهربائية تتألف من قلب دوار ( إما أن يكون ملفات أو مغناطيس وعادة يكون المغناطيس هو الدوار والملفات ثابتة )
والجزئ الثابيت وإما أن يكون المغناطيس وأغلب الأحيان الملفات هي التي تشكل الجزئ الثابت بالمحول .
وكما قالوا لنا إنه إذا تحرك مغناطيس بالقرب من ملف فإن هذا سيشكل تيار كهربائي داخل ذلك الملف .
ومن هنا تم تصنيع المولد الكهربائي وهو ببساطة عبارة عن مغناطيس يدور حول ملف كهربائي .
ولو قمنا على اختيار نقطة إختيارية على جسم المغناطيس ( القلب الدوار )وقمنا على رصدها في كل موقع فسنرى أنها تشكل مع الملفات ماشيبه محور الزمن والجهد فالزمن هنا يدل على تردد المولد( لأن عدد دوران القلب الدوار هي ماتحدد التردد في مولد كهربائي ) والجهد يدل على الجهد الناتج على طرفي المولد ( لأن عدد اللفات هي ماتحدد قيمة الجهد الناتجة ).
وطبعا رسمنا هنا عبارة عن خيال فبالحقيقة لاتكون هكذا حركة المولد وإنما استبدلت حركته على شكل حلقات فلو وضعنا تلك الحلقات فوق بعضها البضع مع مراعاة حركة النقطة الإختيارية وحفظنا موقعها سيتشكل عندنا الشكل الصحيح لشكل الإشارة .
فالدائرة 1 هي عنما يكون القلب متوقف والدائرة 2 عنما يدور شيئا قليلا والدائرة 3 عندما يدور أكثر وهكذا .
أرجو أن تكون الفكرة قد وصل معناها وإن لا فلا تتردد بالإستفسار أخي الكريم .