ولو ياشيخ تكرم عيونك ياسيد يابدوي ( رحم الله من أجابه الرسول عليه وآله وصحبة أفضل الصلاة والتسليم : قولوا رجعنا بكل خير واجتمع الفرع والأصول)
وبالرجوع إلى موضوعنا فنرى أن المكثف هو محرك وقلب الدارة هنا لأنه هو من يقوم على تأخير وتغيير حالة وعمل الترانزستورين Q1 والترانزستور Q2 وذلك من خلال خاصية الشحن والتفريغ لديه والتي تميزه عن كثير من العناصر في وضعه بذلك النوع من الدارات .
وبشرح بسيط لدارتنا نرى أن الترانزستور Q1 موجود على قاعدته مقاومتان R1,R2 وتقوم هاتان المقاومتان عمل مجزئ الجهد وخرجه على قاعدة الترانزستور Q1 والترانزستور من النوع NPN إذا قاعدته بحاجة إلى دفع تيار نحوها بقيمة أعلى من 0.7 فولت لكي يعمل .
والمكثف C1 موصل بين خرج الترانزستور Q2 وقاعدة الترانزستور Q1 لأن الترانزستور Q2 من النوع PNP وهذا النوع من الترانزستورات يؤخذ خرجه عادة من طرف المجمع أي عكس الترانزستورات من النوع NPN لأن الدخل في النوع PNP يكون على طرف المشع والصورة توضح هذا .والمقاومة R3 هي مقاومة شد وبنفس الوقت هي مقاومة حمل للترانزستور Q1 لكي يعمل بشكل جيد .
ونأتي إلى دراسة الدارة وتحليلها :
لنفرض أن التغذية قد وصلت الآن بالدارة فالذي سيحصل هو التالي :
أولا سيمر التيار إلى كل من طرف المقاومة R1العلوي وطرف المقاومة R3 العلوي أيضا ومشع الترانزستور Q2 وبهذا الشكل سيمر التيار بالمقاومة R1 متفرع بعدها إلى طريقين الأول إلى المقاومة R2 فالأرضي والثاني إلى قاعدة الترانزستور Q1 فمشعه فالأرضي .
ومن ثم يمر التيار بالمقاومة R3 ويتفرع بعدها إلى مجمع الترانزستور Q1 وقاعدة الترانزستور Q2 ولكنه لن يلقى قبولا بالدخول عبر قاعدة الترانزستور Q2 كونه من النوع PNP وبهذا الشكل سيتخذ سبيله عبر مجمع الترانزستور Q1 ققاعدته فمشعه فالأرضي .
وسيمر يتار أيضا من مشع الترانزستور Q2 فقاعدته فمجمعه فالمقاومة R4 ( وهي هنا مقاومة حمل أي أنها بديلة عن حمل ما ) فالأرضي .
وكل ماذكر عن حركة التيارات سابقا والعناصر في حالة عمل وليس للشرح السابقة علاقة في آلية عمل هذه الدارة ( فقط للتذكير ).
ونأتي إلى آلية عمل الدارة :
عند وصل التغذية فإن جهدا على خرج مجزئ الجهد سيتشكل فاتحا المجال للترانزستور Q1 بالعمل إذ أنه سيكون بحالة قطع أي متوقف عن العمل وبما أن المكثف C1 فارغ تماما من أية شحنات وموصل على خرج مجزئ الجهد أيضا فسيقوم على شحن نفسه دون الإلتفات لأي أحد ( يعني مارح يعبر الترانزستور ) وسيقوم على شحن نفسه أولا وبكل انانية ( معلش عقله صعب المكثف ولا زم نتحمله ونسايره ) وبلحظة قيام المكثف بالشحن فأن الجهد على خرج مجزئ الجهد سيبقى منخفضا لأن الأستاذ المكثف يقوم على شفط كامل الجهد على خرج المجزئ وبهذا الشكل سيمنع المعونة عن الترانزستور Q1 لكي يعمل .
وعند إنتهاء الأفندي المكثف من الشحن يتوقف استجراره للتيار وبالتالي سيزداد الجهد على خرج المجزئ وهنا سيقوم الترانزستور بالعمل عندوصول الجهد على قاعدته إلى قيمة أعلى من 0.7 فولت وبعمل الترانزستور Q1 سيهبط الجهد على مجمعه لأنه مرر التيار عبر المجمع فالقاعدة فالمشع فالأرضي ولن يوجد جهد على مجمعه وهذا ماسيعطي الفرصة للترانزستور Q2 بالعمل أيضا كون الجهد استنذف أو استجر علن قاعدته لانه كما أسلفنا من النوع PNP وعند عمل الترانزستور Q2 فإن جهد كبيرا سيتشكل على طرفي مقاومة الحمل R4 وهذا الجهد سيقوم على دفع المكثف بالتفريغ عبر المقاومة R2فالأرضي .
وعند إنتهائه من التفريغ سيقوم المكثف مرة أخرى على الشحن لأنه كما ذكرنا ذو عقل صعب ولايحتمل أن يبقى دون شحنة إذا ماكان هناك جهد على طرفه وعند بدء المكثف بالشحن فإنه سيقوم على شفط الجهد من خرج مجزئ الجهد وبالتالي تناقص قيمة الجهدج على قاعدة الترانزستور Q1 والتي ستؤدي إلى قطعه وهكذا تعاد هذه الدورة إلى مالا نهاية .

وكما رأينا فالمكثف هو من يقوم على التحكم بالدارة كاملة .
إذا المكثف .....وما أدراك ما المكثف ؟
المكثف قالوا لنا أنه عنصر كهربائي يدخل في تطبيقات كثيرة جدا وحتى أنه يوجد في كل دارة إلكترونية على الإطلاق , ويعود سبب ذلك كونه مرن بالتعامل وذو خواص مثالية تمكننا من التلاعب به كيفما نشاء ويتم ذلك من خلا إختيار القيمة السعوية له .
وتعطى سعة المكثف من العلاقة التالية :
(xc=1÷(2×
×f×c
حيث : Xc : إعاقة المكثف وتقدر بالأوم
: وهي قيمة ( بي ) في العلاقات الرياضية كتلك الموجودة في حساب نصف قطر الدائرة وقيمتها 3.14
f : وهي قيمة التردد المطبق على المكثف
c : وهي قيمة سعة المكثف
وهذه بعض اللمحات حول المكثف .
والآن لننتقل إلى دارة أخرى تقوم على الإهترزاز والهز ( رقاصة يعني ) .
وهذه الدارة هي دارة هزاز عديم الإستقرار والتي تدعى عادة ( فلاشر أو فليب فلوب )

ولو أردت شرح هذه الدارة فلاتتردد بطلب ذلك فإن كنت تعرفها فهذا جيد وذلك لتوفير الوقت فقط لم أدرج شرحها .
وطبعا هناك العديد والعديد من دارات الهزاز ولكنها كلها تعتمد غما على شحن وتفريغ المكثف .
والآن لنقوم على شرح الدارة التي أرفقها الأخ السيد بدوي ونحللها ونقوم على تطويرها و تعديلها لتناسب إحتياجاتنا .