اللمبه كانت تشكل عائقاً أمام مرور الكهرباء ونتيجة لهذا المرور والمعاوقه
سخنت اللمبه وبلغ بها الحد من السخونة أن أضاءت ما حولها .
حسناً التيار يخرج من البطارية ويسير عبر السلك إلى أن يصل اللمبه ويعبر منها بصعوبة وتنشأ من هذا حرارة وضوء
ثم بعد ذلك يكمل التيار مسيرة عائداً إلى الطرف السالب من البطارية
هذه ببساطه يقال لها الدائرة الكهربائية