معناها "إطفاء" حيث فى الشاشات الزجاجية القديمة التماثلية كان يرسم الخط من يمين الشاشة ليسارها ثم يحتاج الشعاع للعودة السريعة لأقصى اليمين وهذا يترك خط أبيض بعرض الشاشة يتكرر تحت كل خط من الصورة و فى نهاية الصورة و لكى يعود لبدايتها أعلى الشاشة يحتاج زمن بضع خطوط لبدأ الرسم من أعلى و هذه الظاهرة تكون جليه عند ضعف الشاشة فتكون الصورة باهتة و هذه الخطوط (تسمى رجوع أو re-trace أيضا) واضحة. لذا ترسل مع الصورة نبضات إطفاء أفقية و رأسية لإخفاء هذه الخطوط. و تستغل هذه النبضة فى الأفقى لإرسال نبضات تزامن أفقى و فى الرأسى نبضات تزامن رأسى مع معلومات اللون
فى الشاشات الرقمية لم تعد مطلوبة للإطفاء حيث ما يحدد أين ترسم هو عداد رقمى و تصفيرة لبدء الرسم لا يأخذ زمن يذكر لكنها تخدم فى تحديث العداد لرسم الخط التالى
كما أن هناك تقنيات حديثة تتغير بتغير التقنية المستخدمة فى إرسال معلومات الصورة تغير كل المفاهيم القديمة فأصبحت الصور ترسل بنسق مضغوطة مثل mpg4 و خلافه
معناها "إطفاء" حيث فى الشاشات الزجاجية القديمة التماثلية كان يرسم الخط من يمين الشاشة ليسارها ثم يحتاج الشعاع للعودة السريعة لأقصى اليمين وهذا يترك خط أبيض بعرض الشاشة يتكرر تحت كل خط من الصورة و فى نهاية الصورة و لكى يعود لبدايتها أعلى الشاشة يحتاج زمن بضع خطوط لبدأ الرسم من أعلى و هذه الظاهرة تكون جليه عند ضعف الشاشة فتكون الصورة باهتة و هذه الخطوط (تسمى رجوع أو re-trace أيضا) واضحة. لذا ترسل مع الصورة نبضات إطفاء أفقية و رأسية لإخفاء هذه الخطوط. و تستغل هذه النبضة فى الأفقى لإرسال نبضات تزامن أفقى و فى الرأسى نبضات تزامن رأسى مع معلومات اللون
فى الشاشات الرقمية لم تعد مطلوبة للإطفاء حيث ما يحدد أين ترسم هو عداد رقمى و تصفيرة لبدء الرسم لا يأخذ زمن يذكر لكنها تخدم فى تحديث العداد لرسم الخط التالى
كما أن هناك تقنيات حديثة تتغير بتغير التقنية المستخدمة فى إرسال معلومات الصورة تغير كل المفاهيم القديمة فأصبحت الصور ترسل بنسق مضغوطة مثل mpg4 و خلافه
الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن: 01:48 PM
موقع القرية الالكترونية غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القرية الالكترونية ولايتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)