ايها الاحبة الكرام كوكبنا الارض مليئ "سواء على قشرته الارضية او بالباطن "بالمعادن و هي لا تحصى وقد دخلت في استعمالاتنا اليومية في العديد من الميادين ودون ان نحس او نتامل في تواجدها اليومي بيننا
ارتئيت ان اتكلم عن مادة النحاس
هذا المعدن ذكر في القران الكريم الذي حفظه الكثير من البشر عن ظهر قلب ووجد في الاية الكريمة
(يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ).
ودون ان اطيل عليكم
فالارض لها تاريخ قبل ان تستقر بجعل الجبال اوتاد لها لتثبتها
وكانت لجزة ولا حياة فيها بالنسبة للكائنات الحية وكانت درجة حرارتها مرتفعة جدا بالمقارنة مع اليوم
وقد استقرت خلق الانسان والنبات والحيوان على سطحها البري والمائ
الارض عاشت مرحلة انتقالية قبل وبعد الاستقرار
ونعلم علم اليقين ان النحاس يستخرج اليوم من باطن الارض كبقية المعدن الاخرى وهذا يوحي على ان مصدره من الارض
ولكن التفسير لايات القران الكريم وما توضل اليه العلم الحديث يبين العكس ويقول على ان مصدره خارجي اتي من السماء ومن ناحيتي ااكد على ان ه وجد على ظهر الكرة الارضية في حقبة تاريخية مضبوطة وكانت قبل استقرار الارض
اي قبل ان يوجد الماء والجبال والكائنات الحية
وكان ينزل من السماء على شكل لهيب من نار
وقد انبهر احد المفسرين للقران( الدكتور عبدالله الشهابي ) لما
زار معرض الفضاء والطيران في مدينة واشنطن دي سي الذي يعرض نماذج الطائرات من بداياتها الأولي إلي أحدثها, كما يعرض نماذج لمركبات الفضاء, وفي المعرض شاهد قطاعا عرضيا في كبسولة أبو اللو وأذهله أن يري علي سطحها خطوطا طولية عديدة غائرة في جسم الكبسولة ومليئة بكربونات النحاس (جنزار النحاس), وقد لفتت هذه الملاحظة نظره فذهب إلي المسؤول العلمي عن تلك الصالة وسأله: هل السبيكة التي صنعت منها الكبسولة يدخل فيها عنصر النحاس؟ فنفي ذلك نفيا قاطعا, فأشار إلي جنزار النحاس علي جسم الكبسولة وسأله: من أين جاء هذا؟ فقال له: من نوي ذرات النحاس المنتشرة في صفحة السماء التي تضرب جسم الكبسولة طوال حركتها صعودا وهبوطا من السماء, وحينما تعود إلي الأرض وتمر بطبقات بها الرطوبة وثاني أكسيد الكربون فإن هذه الذرات النحاسية التي لصقت بجسم الكبسولة تتحول بالتدريج إلي جنزار النحاس. ويقول الدكتور الشهابي إنه علي الفور تراءت أمام أنظاره الآية القرآنية الكريمة التي يقول فيها ربنا تبارك وتعالي: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ).
فسبحان الذي أنزل هذه الآيات الكريمة من قبل1400 من السنين وحفظها لنا في كتابه الكريم علي مدي 14 قرنا أو يزيد لتظهر في زماننا زمان رحلات الفضاء برهانا ماديا ملموسا علي أن هذا القرآن الكريم هو كلام الله الخالق وأن النبي الخاتم الذي تلقاه كان موصولا بالوحي ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض.
ايها الاحبة الكرام كوكبنا الارض مليئ "سواء على قشرته الارضية او بالباطن "بالمعادن و هي لا تحصى وقد دخلت في استعمالاتنا اليومية في العديد من الميادين ودون ان نحس او نتامل في تواجدها اليومي بيننا
ارتئيت ان اتكلم عن مادة النحاس
هذا المعدن ذكر في القران الكريم الذي حفظه الكثير من البشر عن ظهر قلب ووجد في الاية الكريمة
(يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ).
ودون ان اطيل عليكم
فالارض لها تاريخ قبل ان تستقر بجعل الجبال اوتاد لها لتثبتها
وكانت لجزة ولا حياة فيها بالنسبة للكائنات الحية وكانت درجة حرارتها مرتفعة جدا بالمقارنة مع اليوم
وقد استقرت خلق الانسان والنبات والحيوان على سطحها البري والمائ
الارض عاشت مرحلة انتقالية قبل وبعد الاستقرار
ونعلم علم اليقين ان النحاس يستخرج اليوم من باطن الارض كبقية المعدن الاخرى وهذا يوحي على ان مصدره من الارض
ولكن التفسير لايات القران الكريم وما توضل اليه العلم الحديث يبين العكس ويقول على ان مصدره خارجي اتي من السماء ومن ناحيتي ااكد على ان ه وجد على ظهر الكرة الارضية في حقبة تاريخية مضبوطة وكانت قبل استقرار الارض
اي قبل ان يوجد الماء والجبال والكائنات الحية
وكان ينزل من السماء على شكل لهيب من نار
وقد انبهر احد المفسرين للقران( الدكتور عبدالله الشهابي ) لما
زار معرض الفضاء والطيران في مدينة واشنطن دي سي الذي يعرض نماذج الطائرات من بداياتها الأولي إلي أحدثها, كما يعرض نماذج لمركبات الفضاء, وفي المعرض شاهد قطاعا عرضيا في كبسولة أبو اللو وأذهله أن يري علي سطحها خطوطا طولية عديدة غائرة في جسم الكبسولة ومليئة بكربونات النحاس (جنزار النحاس), وقد لفتت هذه الملاحظة نظره فذهب إلي المسؤول العلمي عن تلك الصالة وسأله: هل السبيكة التي صنعت منها الكبسولة يدخل فيها عنصر النحاس؟ فنفي ذلك نفيا قاطعا, فأشار إلي جنزار النحاس علي جسم الكبسولة وسأله: من أين جاء هذا؟ فقال له: من نوي ذرات النحاس المنتشرة في صفحة السماء التي تضرب جسم الكبسولة طوال حركتها صعودا وهبوطا من السماء, وحينما تعود إلي الأرض وتمر بطبقات بها الرطوبة وثاني أكسيد الكربون فإن هذه الذرات النحاسية التي لصقت بجسم الكبسولة تتحول بالتدريج إلي جنزار النحاس. ويقول الدكتور الشهابي إنه علي الفور تراءت أمام أنظاره الآية القرآنية الكريمة التي يقول فيها ربنا تبارك وتعالي: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ).
فسبحان الذي أنزل هذه الآيات الكريمة من قبل1400 من السنين وحفظها لنا في كتابه الكريم علي مدي 14 قرنا أو يزيد لتظهر في زماننا زمان رحلات الفضاء برهانا ماديا ملموسا علي أن هذا القرآن الكريم هو كلام الله الخالق وأن النبي الخاتم الذي تلقاه كان موصولا بالوحي ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض.
تحيى القلوب الميتة بذكر وتلاوة القران الكريم
و ما نحن اليوم من غفلة عنه ارتئت ان
اضع بين ايديكم ايها الاخوة
هذ الكلمات فذكر لعلى الذكرى تنفع
خالص تحياتى
الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن: 12:25 PM
موقع القرية الالكترونية غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القرية الالكترونية ولايتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)