تعتمد نظم التلفزة الملوّنة على نتائج تجارب مزج الألوان، وهي تبين أنه عند مزج ضوء أحمر مع أخضر وأزرق يمكن أن ينتج أي لون نريده عملياً بضبط مناسب للشدات الضوئية للألوان الثلاثة. وانطلاقاً من ذلك حقّق الإنكليزي Baird عام 1928 أول تجربة ناجحة للتلفزة الملوّنة بقرص نيبكو خاص. وتمكن آخرون لاحقاً من تحقيق التلفزة الملوّنة الإلكترونية بطرائق عدة، منها الطريقة البسيطة الموضحة في الشكل8. ويفترض في هذا الشكل استخدام 3 آلات تصوير (أو 3 حسّاسات تصوير) توضع أمامها 3 مرشحات ضوئية: أحمر R وأخضر G وأزرق B ، فتنتج 3 إشارات نرمز لها ER ، EG ، EB وتتحكّم هذه الإشارات في 3 أنابيب صورة توضع أمامها 3 مرشحات ضوئية أيضاً و3 عدسات إسقاط، على أن تنتج على شاشة الإسقاط صورة ملوّنة.
يمكن استخدام أنبوب صورة «ملون » ، له شاشة ذات 3 أنواع من حبيبات أو شرائح دقيقة جداً: نوع يضيء بالأحمر وآخر بالأخضر وثالث بالأزرق، فتمسح الشاشة بثلاثة «أشعة إلكترونية» تصدرها 3مدافع إلكترونية داخل عنق الأنبوب، وتتحكم بها الإشارات EB,EG,ER .
وبدلاً من إرسال هذه الإشارات بثلاث أسلاك في الشكل 8، يمكن استخدام تلك الإشارات لتشكيل إشارة واحدة ترسل بسلك واحد (أو ترسل لاسلكياً ) ، يوضحها الشكل9. وانطلاقاً من هذه الفكرة استخدم في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1953 نظام NTSC . وتتلخّص أفكار هذا النظام في استخدام الإشارات EB,EG,ER لتشكيل الإشارة التي تسمى الإشارة المرئية الملونة المركبة ( CCVS ).
وتسمى الوحدة التي تشكل هذه الإشارة من ( EB,EG,ER ) المرمّز اللوني colorencoder ، وتقوم بالعملية المعاكسة في ال تلفاز الملون الدارة المسماة كاشف الترميز اللوني color decoder .
ومن خصائص نظام NTSC أنه متوافق أو متآلف مع النظام الأسود والأبيض، بمعنى أنه يمكن أن يستقبل ال تلفاز الأسود والأبيض إشارة NTSC بحيث تنتج على شاشته صورة سوداء و بيضاء (كما لو كان البث أسود وأبيض ) .
ويختلف نظاما بّال وسيكام عن نظام NTSC ببعض الخصائص، ولكنهما يحققان أيضاً التآلف مع النظام الأسود والأبيض.
يبين الشكل 10 مخططاً صندوقياً مبسّطاً لل تلفاز الأسود والأبيض. ويقصد فيه بالمولّف tuner قسم التردد العالي الذي يعمل بطريقة السوبرهترودين، ويليه مكبر التردد المتوسط، ثم قسم الإشارة المرئية. وتتفّرع من هذا القسم إشارة التردد المتوسط للصوت، ويتم كشفها و تكبير الإشارة السمعيّة الناتجة بقسم الصوت. ويقوم قسم التزامن بفصل نبضات التزامن من الإشارة المرئية المركبة، وهي تستخدم للتحكم في دارتي الانحراف الأفقي والشاقولي.
ويتميز ال تلفاز الملون باستخدام أنبوب صورة ملوّن، وهو يضّم إضافة إلى المراحل المبينة في الشكل 10 كاشف الترميز اللوني الذي يستخلص من الإشارة الملونة المركبة الإشارات اللونية الأساسية ( EB,EG,ER ).
الانتقال إلى التلفزة الرقمية
تعتمد التلفزة الرقمية على تحويل الإشارة المرئية من شكلها الأصلي التمثيلي إلى الشكل الرقمي وفق مبادئ PCM . وبدأ التوجُّه لتحقيق البث التلفزيوني الرقمي مع التوجه لتحقيق البث الإذاعي الرقمي منذ عام 1990. ومنذ أواخر القرن العشرين تحولت إلى البث التلفزيوني الرقمي كثير من محطات البث التلفزيوني عن طريق الأقمار الصناعية وكثير من محطات التلفزة في أوربة وأمريكة.
شاع استخدام التلفزة على نطاق واسع، ليس فقط في مجال البث أو الإذاعة التلفزيونية وبحسب، وإنّما أيضاً في كثير من مجالات العلم والتعليم والطب وأبحاث الفضاء والتطبيقات العسكرية وغيرها. وتشمل تطبيقات نظم التلفزة استخداماتها كوسائل للمراقبة والتحكم والاتصالات.
ملحوظه
اخى الفاضل
اما بخصوص تحديد اطراف الفتيله فى كل الشاشات
فهذا يختلف على حسب تصميم الشاشة
فالشاشه زور رفيع تختلف عن زور تخين
عن المثلث عن الزومبه
وهذه الصورة توضح اطراف الفتيله لكل هذه الانواع
ادعوا من الله ان اكون قد افدتك قدر استطاعتى