ميزات المصابيح الحديثة واستخداماتها
ظهرت في الأسواق أسر جديدة من المصابيح، أهمها ما يأتي:
مصابيح الصوديوم ذات الضغط العالي high pressure sodium lamps (H.P.S): هي فصيلة مستقلة من أسرة مصابيح التفريغ العالي الكثافة high intensity discharge (H.I.D).
بدأ هذا النوع من المصابيح بالظهور والتطور منذ عام 1968م. تحتوي الحبابة الرئيسية الخارجية على حبابة أخرى صغيرة، فيها مزيج من الغازات المضغوطة (الزينون Xenon أو الصوديوم أو الزئبق) التي توفر المحيط الملائم لتوليد الضوء. إن غاز الزينون سهل التأين، يسهل حدوث القوس الكهربائية أو الانفراغ عند تطبيق التوتر على المرابط المصنوعة من التنغستن التي تتحمل توتر نبضات عالية وتردد عالٍ.
تعمل الحرارة الناشئة من القوس على تبخير الزئبق والصوديوم، فيساعد بخار الزئبق على رفع الضغط ويولّد بخار الصوديوم الضوء.
وهذا النوع من المصابيح من أكثر المنابع ذات الضوء الأبيض مردوداً، وتقريباً 29٪ من الاستطاعة المقدمة تتحول إلى ضوء.
يحتاج هذا النوع من المصابيح إلى مقلع (بلاست) لتنظيم تيار القوس وتوفير التوتر المناسب لاستمراره، ولا يحتاج إلى إلكترود (مربط) خاص للقدح، ويستعاض عنه بدارة بدء إقلاع إلكترونية، تربط مع البالاست على مرابط الدخل.
إن هذا النوع من المصابيح يتحمل انخفاض التوتر نسبياً ويستمر بالإضاءة ولو انخفض التوتر 50٪ من التوتر الاسمي، وهذا يسبب انخفاض المردود، وتغيّر لون الضوء وشدة الإنارة. والمتوافر من هذه المصابيح باستطاعة 35 حتى 100 واط وتعطي شدة إضاءة بين 70 و120لومن/واط. ومنها نماذج متطورة للإنارة الموجهة التي تحتاج إلى سطوع كبير كما في المسارح ودور العرض (الشكل 8).
xxxx