يا ابناء الامة الاسلامية والعربية يا احفاد محمد صلى الله عيليه وسلم اغيثوا غزة
يا احفاد محمد صلى الله عليه وسلم بدئ الصيف في غزة وفي فلسطين ولاكن شيء مختلف فانا
شخصيا لم اذهب الى الجامعة منذ اربع ايام واليوم الذي يعدي اسوئ من السابق والوضع لا يطاق
غلاء اسعار بشكل مرعب واصلا لا يوجد ابضاعه من الاصل الا القليل والرديئ وحال ورشاتنا تعيس
اصبحنا نفظل النوم احسن من العمل
فعلا الموت افضل كثير من الحياة فانت والميت واحد
السولار مقطوع البنزين اصبح سلاح ننوي خطير
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟
اخواني انصورو غزة ولو بدعائكم الطيب ولا تقول لا ينفع ان كان قولك لا ينع انت ضعيف ايمان
اطالب الادارة بعمل منتدى لنصرة غزة كباقي المنتديات ارجوكم تقبلو كلامي بصدر رحب
نريد ان نسمع ردودوكم
اخي الكريم
انتم في رباط الي يوم القيام
وانت في شرف الجهاد
والذي يهون عليك
ان الذي يفعل بك هذا هوعدو
ولكن لوكنت في بلادك والذي يضيق عليك حكومتك
كانت المصيبة اعظم
اللهم فك الكرب وازل الهم
امين
قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)
صدق الله العظيم
وقال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيما)
صدق الله العظيم
اخى الكريم والله الفرج قريب والنصر اٌ ت لا محاله
والله الكل يتقطع على حال اهل غزه والعراق وافغانستان والشيشان والسودان والصومال فالامه كلها ثغور
اسال الله العظيم ان ينصر اخواننا المجاهدين فى كل مكان
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اللهم انصراهل غزة
اللهم انصر الاسلام وعز المسلمين
وارفع بفضلك كلمة الحق
حسبنا الله ونعم الوكيل
مع دعائى وقلبى يعتصر حزنا على حال امتنا
الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن: 09:46 PM
موقع القرية الالكترونية غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القرية الالكترونية ولايتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)