مشكلة هذا الجهاز أنه كان لا يشتغل بتاتا فتفحصت طاقم دارة التغذية وما فيها وبعد تعديلها لوحظ سخونة شديدة على المقاومة البيضاء الكبيرة مع إنبعاث رائحة منها مع أن الفولطيات أقيسها بسرعة أجدها ( 4 _ 3 _ 3 _ 8 _ 35 55 ) على آخر دايود وهو لبور اللاين ثم أطفأ الجهاز
نزعت المقاومة البيضاء الكبيرة ووضعت سلك مباشرة وبتوصيله على السريا يشتغل المصباح بضؤ خافت و الجهود كلها ترتفع لوضعية التشغيل ( 5 _ 8 _ 24 24 _ 46 _ 110 ) لكن الجهد الأخير يزداد في الإرتقاع إلى غاية 200 فولط و هذا شيء خطير مع أن الشاشة لا تضيء
نزعت وحدة PTC وغيرت الفوتوكبلر مع الثرانزسثور الذي بعده نفس المشكلة الجهود موجودة لكن جهد بور اللاين ماشي في الإرتفاع ,,,,
ابدل الترانزسستور اللي قبل الفوتو كبلر اظن رقمه A1015 فهو يسبب ارتفاع الجهد 110
اما الذي بعده C1815 يسبب انخفاض الجهد
ايضا تأك.من الترانزسستور C3807 بجانب بور الكهرباء
ايضا ابدل بوط البور
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]
الثرانزسثور الذي قبل الفوتكوكبلر رقمه عندي في الشاسيه هو v 501 ورقمه الفني هو B764 E6L غيرته مع تغيير البور المتغيير ونفس المشكل إرتفاع جهد 110 حتى 206 ويزيد
لقد تابعت المنطقة جيدا المقاومات الخمسة والزنر إلا مقاومة واحدة قيمتها 22K وجدتها أقل غيرتها بواحدة أعلى منها قيمة بــ 33 K فأصبح الجهد يصعد ويتأرجح إلى غاية وصوله إلى 200 VOLT
غيرت الثرانزسثور الذي قبل الفوتكبلر مع تغيير هذا الأخير
مع العلم أني لو نزعت فيشة الدفلكشن يوك يبقى الجهد مستقر في حدود 75 و لا يزيد ولا يتأثر بأي أمر
ولو تركت الجهاز لمدة زمنية و أعيد تشغيله أسمع الشاشة تمتلئ بصوت خفيف وتنتهي و لا شيء
ملاحظة : الجهاز لم اجرب تشغيله على الكهرباء العادية لحد الآن باستخدام السريا و المصباح يعطي توهج متوسط و لا ينطفأ ,,,,,,,,,,,
تقول ان الجهد 110 يرتفع الى 200 فولت
اين تقيس هذا الجهد هل تقيسه على المكثفC561
اما على ترانسستور اللاين
اذا كنت تقيسه على ترانسستور اللاين
من الطبيعي سيرتفع
قيسه على المكثف المذكور
واخبرنا
الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن: 06:08 PM
موقع القرية الالكترونية غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع القرية الالكترونية ولايتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)